علاج الصدام المستمر مع عملاء مشاريع التصميم

«العميل لا يفقه شيئًا».

هذه أكثر جملة أسمعها من المصممين -والمطورين- عندما تحصل مشكلات بينهم وبين العملاء.

هذا طبيعي ومفهوم، لكن كم واحد منا يفهم في علم الكيمياء الحيوية أو علوم الذرة إلا المتخصصون؟!

إنك –كمصمم تجربة واجهات الاستخدام- متخصص في مجال ناشئ ما زال يتشكَّل، ومهمتك هي اتخاذ قرارات بناء على معطيات المستخدمين النهائيين للمنتج واحتياجاتهم، وأيضًا شرح الدوافع وراء هذه القرارات للعميل ببساطة كي يسهل على غير المتخصصين فهمها.

هل تصادمت مع عميل من قبل؟ وكيف تعاملت مع الأمر؟


هل تصادمت مع عميل من قبل؟ وكيف تعاملت مع الأمر؟

أرفض تمامًا المبدأ نفسه، حتى وإن كان العميل على خطأ. إننا في منصّات العمل الحر نتعامل بشخصيات اعتبارية، تعبّر عن شركة مصغّرة تقدّم الخدمات والمشروعات. وبالتالي فإن تعاملنا مع العملاء لا يجب أن يتم في إطار شخصي أبدًا. ويكون ذلك في ضوء ما يلي:

  • يجب إرضاء العميل -في ضوء حقوقنا طبعًا- إلى آخر نقطة.
  • يجب التعامل مع العميل بشخصيتنا الاعتبارية، لا بذاتنا.
  • التعديل الذي يعبّر عنه العميل بشكل واضح هو تعديل واجب، حتى وإن لم يكن صحيحًا تقنيًّا. تحتّم علينا الأمانة المهنيّة مصارحته بعدم صحّة التعديل في هذه الحالة. لكن التنفيذ من عدمه يكون قرار العميل وحده.

كلامك مضبوط يا علي. استطيع تأكيد ذلك بنفسي.