تعرف على مراحل التصميم المهمة لتصميم أي منتج بنجاح

تمر عملية تصميم أية منتج من خمسة مراحل (التعاطف – تعريف المشكلة – ابتكار الأفكار – إعداد نموذج أولي – التجربة). ويتم استخدام هذا النموذج عند الشعور بوجود مشكلة حقيقية أياً كانت تلك المشكلة تتعلق بمجموعة من الناس. يقودنا تطبيق هذه المراحل إلى التفكير خارج الصندوق وإيجاد الحلول الابتكارية والإبداعية وغير التقليدية والتي ترتكز على احتياجات الجمهور المستهدف ورغباتهم. لنكتشف أهم مراحل التصميم :

01/ التعاطف Empathize :

وهي تعني التعاطف مع الجمهور المستهدف و الإحساس بمشكلتهم ومعرفة اهتماماتهم وأفكارهم من خلال وضع نفسك مكانهم كأنك واحدً منهم و الإندماج في وسطهم.

مثلا : اختراع الهواتف المحمولة نتج من التعاطف والملاحظة لحاجة الناس للتواصل خارج المنزل أو خارج مكان العمل وأثناء تنقلاتهم وفي حالات الطوارئ.

02/ تعريف المشكلة Define :

من خلال المعلومات التي حصلنا عليها عن الجمهور المستهدف في مرحلة التعاطف، يتم الآن تحليل هذه البيانات ومحاولة تحديد المشكلة.

مثلا : مشكلة عدم قدرة الأفراد على التواصل خارج المنزل وخارج مكان العمل وأثناء تنقلاتهم وفي حالات الطوارئ.

03/ ابتكار الأفكار Ideat :

بعد معرفة المشكلة وتحديدها بشكل دقيق يتم توليد العديد من الأفكار والحلول لهذه المشكلة

مثلا : كيف نستطيع أن نجعل السكان يتنقلون بين القريتين بكل يسر وسهولة وفي أسوع وقت وأقل جهد؟

تعبيد الطريق الجبلي بين القريتين أو بناء جسر فوق النهر يتحمل الأوزان الثقيلة أو بناء سكة حديد لنقل الركاب والبضائع بين القريتين.

04/ إعداد نموذج أولي Prototype :

بعد وضع مجموعة من الأفكار والحلول المبتكرة للمشكلة، وبعد اختيار أفضل تلك الحلول القابلة للتنفيذ، يتم الآن إعداد نموذج أولي لخطة تنفيذ الحل المقترح، وتصميم وتطوير المنتجات والأدوات المصاحبة له كنموذج أولي يمكن تعديله وتطويره وتحسينه حسب نتائج تجريب الحل واختباره في المرحلة الخامسة.

05/ التجربة Test :

بعد أن أصبحت خطة تنفيذ الحل وأدواته ومنتجاته جاهزة، يتم الآن نقل الحل من مرحلة التخطيط والإنتاج إلى مرحلة التجربة والتنفيذ على أرض الواقع، وذلك يتم على مجموعة من الجمهور المستهدف لضمان جودته والجدوى الاقتصادية والاجتماعية منه ومناسبته مع المشكلة.

قد يحتاج الفريق إلى الرجوع إلى مرحلة سابقة أو أكثر للحصول على معلومات أكثر عن الجمهور المستهدف، أو لإعادة تعريف المشكلة، أو لتعديل الحلول أو ابتكار أفكار جديدة، أو تعديل النموذج الأولي.


كل هذه المراحل بالفعل قد مررت بها

في عامي الثاني والعشرين وبمشاركة أحد الزملاء خضنا تجربة ابتكار منتج جديد يعمل على حل مشكلة نسيان الهاتف بالمنزل أو المكتب وكذلك العملات المعدنية أو محفظة النقود وكذلك باقي الأغراض الشخصية

كانت الفكرة بالنسبة لنا إبداعية لأقصى حد تتوقعه

  1. بدأنا في عملية التصميم باستخدام أحد برامج المحاكاة الهندسية وصلنا لتصور كامل عن المنتج
  2. بدأنا في تنفيذ المنتجات الأولية وصل عددها لاحقاً إلى 7 منتجات للتأكد من أننا تغلبنا على كل المشكلات الموجودة بالتصميم
  3. بدنا في طرح المنتج للسوق لكن لم نكن على وعي كامل بأدوات السوق الحقيقة، كنا نعتقد أن الفكرة وحدها ستسوق نفسها وتكون مسؤولة عن نجاحنا وهذا لم يحدث لكن تفاجنا بان العملاء يشكون من مشاكل معينة في التصميم مما استدعى وقف العمل

الشاهد في الأمر

أننا بالفعل مررنا بكل هذه الخطوات وبذلك اعتقد أنها غير كافية ربما هناك خطوات أكثر لتصميم منتج ناجح !!!!

لا يكفي فقط تطبيق هاته الخطوات فحسب بل هناك خطوات أخرى مثل التسويق, فالتسويق بحد ذاته هو المسؤول عن نجاح المشروع أو فشله. أما فيما يخص مشاكل في التصميم كما قلت في المقال يمكن لفريق العمل الرجوع لأي مرحلة من المراحل السابقة في حال ظهور أية مشكلة.

كما قلت في المقال يمكن لفريق العمل الرجوع لأي مرحلة من المراحل السابقة في حال ظهور أية مشكلة.

بالفعل هذا ما قمنا به

لقد وصلنا الى عدد 7 منتجات تم تعديلها لتناسب أساليب معينة لكنها كانت غير مجدية

المشاكل التي وقف المشروع بسببها هي مشاكل فنية لا تسويقية