11

أزمة في واجهات الهواتف الذكية وتخمة في التطبيقات. ما الحل؟

المشكلة الحقيقية هنا هي في الطريقة التي تقدم لنا الهواتف التطبيقات. يتفوق أندرويد على آي فون في هذا حقيقة عبر تقديم المزيد من المرونة في شاشة القفل والشاشة الرئيسية والقدرة على إتاحة بعض الإبداع في هذا المجال أمام مطوري التطبيقات وخصوصاً الـ Launchers عليه.

على آي فون، لايوجد أمامنا إلى أربع تطبيقات يمكن الوصول إليها بسهولة ومن أي مكان بعد فك القفل مباشرة. لدينا الهاتف (وهو أساسي) ثم البريد الإلكتروني وهو أساسي للبعض أيضاً. يبقى أمامنا هنا مساحتين للوصول السريع للتطبيقات وهذا فقط!

خلال حدث آبل الأخير أعلن تيم كوك وبفخر أن عدد التطبيقات على متجر آبل تجاوز المليون، لنتخيل معاً هذا الرقم ولنفترض اهتمامنا بـ 100 تطبيق فقط. سنجد أنفسنا في النهاية لانستخدم إلا 5 أو 6 يومياً. أما التطبيقات الأخرى فستدفن في مجلدات ومجلدات قد نحتاجها لاحقاً أو لا!

لايختلف اثنان على أن هناك مشكلة في واجهات الهواتف الآن وهناك بحث من الجميع عن البساطة وسهولة الوصول للتطبيقات. عدد التطبيقات الكبير الذي نحمله على أجهزتنا يجعل مهمة تبسيط الهواتف أكثر تعقيداً.

للمزيد من التفاصيل

كيف نتعامل كمستخدمين يوميين للهواتف مع هذه المشكلة؟ وماهي الحلول الممكنة أمام مشكلة مثل هذه؟ هل الحل الحقيقي هو تخفيف عدد التطبيقات إلى 3 أو 4 فقط؟


17

إنها أجهزة ذكية ولكنها غبية بنفس الوقت

لماذا لا يملك جهاز مثل الايفون خواص ما بترتيب أيقوناته وبرامجه بناء على سلوك المستخدم

بمعنى إذا كان يعرف أنني أستخدم هذه البرامج الخمس يوميا فعليه أن يضعها في البداية أما العشرون تطبيقا التي نادرا ما أفتحها فعليه أن يزويها بعيدا أو يعيد تذكيري بها بشكل أو بآخر وحتى يقدم لي اقتراحات بحذفها

يمكن لهذه الأجهزة أن تكون ذكية بالفعل تتعامل مع سلوك المستخدم إزاء التطبيقات بل وحتى تتنبأ به وربما في مثل هذا يكون الحل لفوضى التطبيقات غير الخلاقة بالمرة