دائمًا تستخدم دوائر السلطة الديكتاتورية وسائل عدة لإلهاء الشعوب وخاصة فئة (الشباب) عن الجرائم التي تحدث في بلادهم، والتعصب الرياضي من أكبر وأسهل تلك الوسائل. تتحول الأحداث والمباريات الرياضية إلى مهمات (قومية) ويتنامى بها الشعور (الوطني) وكأنها معركة حربية ضد احتلال، ويتم تصوير كل من يحاول تسليط الضوء على الجرائم والإنتهاكات على أنه (خائن للوطن في هذه المحافل العالمية)، ويتم الاحتفال بتحقيق أي مكسب رياضي على أنه انتصار للسلطة وسياستها ومصداقًا لنجاحها ولخيانة كل من يعارضها.

ليس هذا فحسب بل فرقت من يفترض أنهم إخوة

جمعهم الله في قرآنه بقوله :

( إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ) الأنبياء (92)

وفرقتهم قطعة من البلاستيك تتقاذفها الأقدام حتى جعلتهم أعداء


ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

24.8 ألف متابع