بعيداً عن خزعبلات الماسونية وغيرها ..

قبل لحظات من كتابتي هذا الموضوع كان لي زيارة لجدي وكان كلما تقابلنا يتكلم عن التاريخ الذي عاصره والاحداث المثيرة التي مرت عليه، وبحكم أنني أحب الخوض في النقاشات الدينية والتاريخ والرغبة في دراستها والبحث فيها بشكل عام. فيمكن القول أنه بإمكان جدي إشباع هذه الرغبة في الحوار الذي كان يتمحور عن تحكم اليهود في الاسواق الشعبية منذ نهاية الحرب العالمية الاولى في العشرينيات وحتى الاربعينيات قبل مغادرتهم نحو إسرائيل الوطن الجديد.

جل ما استخلصته أن اليهود كانوا المتحكم الرئيسي في المحلات الكبيرة ومحلات المجوهرات وتجارة الاراضي والدكاكين وحتى التحكم في الاسعار حسب اتجاه مصالحهم، كان لليهود مناصب رفيعة في الجزائر آبان الاحتلال الفرنسي وحتى في العهد العثماني فلِما كان لليهود كل هذه الفطنة منذ القدم ؟

أم هي مجرد استغلال لنقاط ضعف المحافظين؟

لا أحد ينكر الان قوة اليهود في الساحة العالمية (إقتصادياً أو سياسيا)