المراسلة الآمنة اصبحت اهم عبارة تسويقية لكل تطبيق مراسلة جديد. كذلك الاشادة بنظام التشفير الخاص بالتطبيق. سبقوهم على ذلك تطبيق تيليجرام والفرق بين اسلوب تسويق تيليجرام وchadder ان تيليجرام تتحدث عن تشفير الرسالة (في طريقها من هاتف المرسل الى الخادم، او من الخادم الى هاتف المستقبل) بينما chadder يفتخر بأن الرسائل تكون مشفرة حتى بالخادم ويقولون لايملك مفتاح تلك الشفرة شخص آخر عدا المستقبل. والمقصد من تلك الاعلانات (نحن افضل من التطبيقات المشهورة). والمستهدفون غالباً (اشخاص لايعرفون المقصد من التشفير غير المعنى السطحي). وانا ايضاً لا اعلم الكثير عن اساليب التشفير فقط بدأت اتعلمها هذه الفترة واقراء عنها وعلمت أن كل التطبيقات المنافسة تشفر الرسائل ولا يستطيع قراءة رسائل مستخدميها اي طرف ثالث الا (بإرادة مقدمي الخدمة فهم يملكون الخادم بما فيه). كذلك تلك التطبيقات الحديثة التي تسوق (بعبارات تعني ان لديها اسلوب تشفير) فأنا في كل التطبيقات (سواء واتس اب او تيليجرام) لا استطيع ان ارى المحادثات التي تدور بينك وبين صديقك ولو كان هناك من يستطيع اختراق التشفير! لرأيت الطريقة مشروحة بالفيديو.

We do not have the key to unlock your message, so no one can read or track your messages.

شيء جميل، وصنع مثل هذا النظام امر ليس بالصعب. لكنّي قد اصدق ان ليس لديهم Key لرسالتي كما يذكر، ولكن اشك ان لديهم Master key لجميع الرسائل. وحتى صرت لا اكترث

أنت على حق، أنا أرى أيضًا أنها مجرد عبارات تسويقية، هذه التطبيقات التي تدّعي أنها أكثر أمانًا من WhatsApp كـ Telegram و Threema وهذا الجديد Chadder هي تطبيقات استغلت بعض مشاكل واتسب في الفترة الأخيرة كتوقف الخدمة عدة مرات خلال السنة الماضية وأيضً الجدل الذي صاحب شراء فيسبوك لها. في ظني أن من يستخدم الإنترنت في أنشطة معادية للولايات المتحدة مثلا (وهي الحجة الأولى والأخيرة لعمليات الرصد والتنصت التي تقوم بها وكالة الأمن القومي الأمريكية) سيكون أذكى وأحرص بكثير من أن يثق في مثل هذه الخدمات المبهمة.

الشئ المؤسف بالنسبة لي هو أن المواطن الأمريكي أو المقيم هناك بصفة شرعية يمكنه أن يحصل على حقوقه ويلقن من يتجسس عليه بلا وجه حق درسًا عندما يلجأ للمحاكم الأمريكية، أمّا المواطن العربي فلا يمكنه مجرد الإعتراض على انتهاك خصوصياته من قبل من يدّعون أنهم يحمونه.


ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

24.1 ألف متابع