لا يعجيني منطق "أنا الصفوة وسط حشود من الغوغاء". يقشعر جسدي عند سماع كلام كهذا.

أيضا لو كان التشبيه هنا عن المثقف، فالمثقف في العالم العربي محترم في وسطه (حيه، شارعه، عائلته، بين جيرانه...)، يعيش حياة اجتماعية عادية، يجتمع ويحاور مع أصدقائه وعائلته المثقفين وغير المثقفين.

ليس كائنا استثنائيا كما يحاول المقال تصويره.

لا يعجيني منطق "أنا الصفوة وسط حشود من الغوغاء". يقشعر جسدي عند سماع كلام كهذا.

حسب فهمي ان هذا ما تشعر به عندما ترى هذا الكم الهائل من التصرفات التي لا تمت للمنطق بصلة ممن حولك و لا يعني أن تتصرف معهم دائما بحسب شعورك تجاههم

بالنهاية أتوقع من القارئ ان يتحلى بالوعي الكافي لتفهم هذه النقطة

فالمثقف في العالم العربي محترم في وسطه

أرجو هذا لكن بكل بساطة حسب ملاحظتي فهذا لا ينطبق على الأغلبية بل العكس

بعض الجهلة و مدعي المعرفة و الثقافة يحصلون على أضعاف الاحترام و المردود ممن بعض المثقفين ذوي الانجازات الفعلية ( كتب - ابحاث .. الخ ) نتيجة عدة عوامل ( فلا يمكنني لوم المجتمع فقط دون الاهمام لعوامل أخرى كثيرة فانا هنا اوصف واقع فقط )

مع تحياتي