نعم الكاتب يتحدث عنّي! ماذا يعني أن الجميع أصبحوا ضد الفكرة؟ الفكرة ناجحة وسوف تنجح ولو بعد 20 سنة! على كل حال هذا تعليقي على الموضوع:

عزيزي، أولا، لستُ من أصول عربية، اللغة العربية نتعلمها في المدرسة ولا نولد نتكلمها :3

أما عن قولي أن اللغة العربية لغة منقوصة، فلما هذا التعصب ضد هذه الفكرة؟ العربية فعلا لغة أصبحت منقوصة، سابقا لم تكن، لكن الآن صارت كذلك!

كيف؟ لغة منقوصة لأنه تنقصها عديد مالصطلحات العلمية التي نحتاجها لنقل المعرفة من الغرب المتقدم إلى الشرق المتأخر!

إذ لم نُضف تلك المصطلحات العلمية، كيف سوف نُترجم الكتب؟ لن نترجمها!

ومن هنا أيضا، طرحت إتقراح إضافة حروف P V G لأنه سوف نحتاجها في المصطلحات العلمية على سبيل المثال!

ولكي نقوم بالترجمة نحتاج إلى تبسيط بعض القواعد التي لم تعد لها أهمية مثلا، أو حذف تلك الكلمات التي لم نعد نستعملها !

هل ترى؟ كلامي منطقي! وليس مُجرّد هذيان أو خيانة للعربية وملاحظة، كون العربية لغة القرآن لا يعني أن بها كل المصطلحات ويمكنها أن تستعمل لترجمة العلوم حاليا مثلا! هل هناك تكنولوجيا عندما نزل القرآن؟ لا! هل كانت نفس العلوم؟ لا! هل هو نفس العصر؟ لا!

اللغة الألمانية والفرنسية والعبرية كلها لغات، لكي تبقى حية، مالذي تفعله؟ تجدد المصطلحات سنويّا!

وهل تعلم مالذي قررته أنا؟ كوني لستُ من أصول عربية، ما دخلي في تقدم العرب وتأخرهم؟ إذ إقترحت إقتراحا من تجربة اللغات الأخرى فرفضه الجميع؟ أعدك أنني لن أتدخل في أشياء مثل هذه بعد الآن! من شاء فليتقدم، ومن شاء فيبقى في آخر الدول!

15

لا تقاس اللغة الحية واللغة الميتة بعدد الكلمات الدخيلة فيها. تقاس اللغة الحية بقدرة الجيل الحالي على نقلها للأطفال فطالما هناك أطفال يتكلمون تلك اللغة تعتبر لغة حية. فالكثير من المصطلحات العلمية باللاتينية التي يتكلمها نخبة نادرة من الناس لكنها لغة ميتة بكل المقاييس.

مع الأسف اللغة العربية تموت واللهجات المحكية تخطت كل الخطوط الحمراء أصبحت مكتوبة وكله بفضل اتخاذل للحكومات الفاسدة أولا وأخيرا والجمعيات التنصيرية والتخريبية والتغريبية تعيث فسادا فينا ونحن نيام. مثلا تقول منظمة SIL التنصيرية أنها وصلت للأمم المتحدة ولمنظمة ال ISO وهذه الأخيرة تصنف اللهجات المحلية كلغات (مصر وحدها فيها ثلاث لغات بزعمهم أحدها معتمدة من ويكيبيديا)

الفصحى لا يجب أن تعوض العامية والعامية لا يجب أن تعوض الفصحى!

بالنسبة لفكرة أن المصرية عبارة عن "لغات" فالمصرية بالذات لا تصلح معها هذه الفكرة، ربما المغربية/الجزائرية/التونسية لا يمكن فعلا تصنيفها على أنها لهجات عربية لكن في نفس الوقت لا يمكن تصنيفها على أنها لغة مستقلة لأنها بلا قواعد محددة، وتنقسم هي نفسها إلى عدة لهجات، فتجد أنه أحيانا، في نفس العائلة، ليس نفس اللهجة، هذا يفضل الكلام بطريقة ما وهذا يستعمل كلمات ما (كونه مثقف مثلا) الخ. :)

في الحقيقة أنا أتفق معك تمامًا في كون اعتبار اللهجات المحلية لكل دولة لغات منفصلة عن اللغة الأم، والجريمة التي ارتكبها ويرتكبها من يُروج لاستقلال تلك اللهجات المحلية هي جريمة كبرى، من يريد الإنسلاخ من كونه مسلم وعربي فهذا شأنه وحده، ولكن لا يمكن أن يتم السماح له بتخريب النشء الصاعد بهذه الأفكار!

للأسف هذه العقليات غير السوية هي المتحكمة بالثقافة والتعليم في كل البلاد العربية، وهذا من أكبر أسباب التخلف الذي نعيشه!

أنا أعرف أنك تحب اللغة العربية وإننا قسونا عليك ربما نصحاً لك أو خوفاً على طبيعة اللغة نفسها

وأنت صرت عربى طالما تتكلم العربية حتى لو كانت أصولك غير ذلك, فلما تتوقف عن التفكير أو حتى الإبداع؟!! أنت بالفعل متألق وعبقرى

ويكفيك فخراً أنك مسلم تجيد اللسان العربى وتعرف تقرأ القرءان بينما مسلمين كثير يتمنوا لو كانوا يجيدوا اللسان العربى؛ قال لى أحدهم أنه ليتعلم كلمة عربية واحدة فقط يدفع فيها أكثر من دولار

محاولتك كانت جيدة ربما خانك بعض الثوابت التى لا يمكن لأى مسلم التفريط فيها, أنتظر منك محاولات أكثر قوة وتأثير

وإعتبرنا مجرد مصباح أو بصلة تعرف من خلالها الإتجاهات الصحيحة لتحقيق هدفك ولو بعد 20 سنة فى أن تكون اللغة العربية لغة علمية رائدة

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

24.1 ألف متابع