فكرة كي لا تموت (08) | مصحف الوقف والوصل

ننتقل إلى مجال جديد وهو المطبوعات

لعل الغالبية ممن يهتم بعلوم القرآن قد سمع أو رأى أو ملك مصحف التجويد

وهو المصحف الذي يعتمد على الألوان في تمييز أحكام التجويد المختلفة

http://www.easyquran.com/ar/first.htm

  • وإن كنت أتمنى أن يكون الموقع أكثر جودة ليناسب عظم الفكرة التي ابتكروها -

الفكرة التي سأتحدث عنها مشتقة منها ولكنها مغايرة لها تماما

أصل الفكرة :

عندما يقرأ أحدنا القرآن بصوت مجود فغالبا يستطيع أن ينهي كل آية نهاية سليمة

لأنه يستطيع تحديد نهاية الآية من خلال العلامة التي تفصل بين الآيات فحينما ينظر للصفحة ويبدأ قراءة آية ما يكون قد تحدد له مسبقا طول الآية فيتحكم بمسألة النَفَس (الشهيق والزفير) بحيث إن كان يتعذر عليه الوصول إلى نهاية الآية فيتوقف في وسطها ومن ثم يكمل بنفس جديد

طبعا الأمر يختلف حسب كل شخص ومقدار الهواء الذي يستطيع اختزانه ومن ثم التحكم في إخراجه

كما أننا نعلم أن هناك حالات غير مقبولة في التوقف كأن يتم التوقف في مواضع تغير المعنى.

وهناك أيضا موضع يجب التوقف عندها لأن الوصل يعطي معنى لا يصح ويتحدد في بعض المصاحف بوجود حرف ميم صغيرة في أعلى ونهاية الكلمة.

كما يتم تحديد مواضع التي يجوز فيها الوقف وأيهما أولى الوقف أم الوصل من خلال الأحرف قلي وصلي و ج

من كل ما سبق خطر لي لو يتم تقسيم الآيات وخصوصا الطويلة إلى أجزاء بحيث يجوز أو يصح أن تقرأ كقطعة واحدة ثم التوقف

والتقسيم يكون لونيا

كأن نجعل كل قطعة تتدرج لونيا من الأسود 100% إلى الرمادي 70% مثلا بحيث تشكل فاصلا بصريا واضحا بين كل مقطعين لأنه سيكون هناك خط فاصل ناتج عن تباين الدرجتين اللونيتين لأن نهاية الأول 70% ثم يبدأ 100% وهكذا

فيبقى النص والرسم القرآني كما هو ولكننا قسمنا الآيات إلى مقاطع لونيا بحيث يتهيأ الدماغ مسبقا كم مقدار القطعة وكيف سيتحكم بعملية التوقف

بهذا نستطيع أن نضبط الوقف والوصل بشكل أفضل ويتم إنهاء كل مقطع نهاية سليمة ومريحة