يوجد أمر يجب أن يعرفه الناس و هو أن المصادر المفتوحة ليست حل لحماية الخصوصية فهي أيضا معرضة للتجسس و هذا الكلام قاله ريتشارد ستولمن أبو المصادر المفتوحة بنفسه أمامي في محاضرة ألقاها في أحد المدن بالجزائر بعد أن سأله أحد الحضور عن رأيه في أوبنتو و رد عليه ريتشارد بأن أوبنتو يحتوي على برامج تجسس مدمجة في نظامه قامت وكالة الأمن القومي بإضافتها في النظام لأنه مفتوح المصدر يمكن لأي شخص إضافة كود خبيث بدون أن يعرف عنه أحد لأن الكود المصدري لأنظمة لينكس تحتوي على ملايين الأسطر البرمجية و لا يمكن ملاحظة الفرق و لهذا أنا أقول بأنه لا يوجد حل لمنع التجسس سوى التوقف عن استعمال الأنترنت نهائيا.

ستالمان سيغضب حقاً لو قرأ كلامك وسيقول "البرامج الحرة" وليس "المصادر المفتوحة"، هو يهتم بهذا الفرق كثيراً، النقطة الثانية، عليك أن تتأكد من أنه قال حقاً أن وكالة الأمن القومي وضعت برنامج تجسس في أوبونتو، لأنه ربما قال شيئاً آخر عن أمازون، هل هناك تسجيل لمحاضرته؟

سأخبرك بشيئ غريب ،كانت المحاضرة كلها باللغة الفرنسية و لم يتحدث باللغة الإنجليزية إلا قليلا و هذا ما صدمنا فهو يجيد اللغة الفرنسية إلى أبعد درجة إلا أنه يعاني من النطق باللغة الفرنسية فنطقه ضعيف.

هذا ما قاله ستالمن عن أوبونتو وأمازون:

http://arstechnica.com/information-technology/2012/12/richard-stallman-calls-ubuntu-spyware-because-it-tracks-searches/

وهو شخص لا يغير كلامه بسهولة ولديه سجل لمعظم ما يقوله، فأتمنى أن تؤكد لي أنه قال ما ذكرته حول وكالة الأمن القومي، وفر رابطاً أو مقطع فيديو وهذا سيكون أفضل، لا أستطيع الاعتماد على فرد كمصدر.

قام بالمحاضرة في جامعة مدينة سيدي بلعباس و للأسف لم أجد تسجيل للمحاضرة في الأنترنت و لكني لا أذكر بالظبط ما قال و أنا متؤكد أنه تكلم عن وكالة الأمن القومي و بأن عدة شركات عالمية متورطة معها في التجسس و هو معارض كبير للحكومة الأمريكية و يتحدث بكل صراحة و بدون خوف من حكومته

 http://blogs.wsj.com/cio/2014/02/18/richard-stallman-calls-edward-snowden-a-great-hero/

و هذا الرابط يتحدث عن زيارة ريتشادر إلى المدينة من الموقع الرسمي لجامة سيدس بلعباس

http://www.univ-sba.dz/vrpg/index.php/activites-scientifiques/117-visite-de-mr-richard-stallman

https://io.hsoub.com/go/19283

http://openmindsclub.org/news.php?id=217&utm_source=Hsoub%20I%2FO&utm_medium=Social&utm_campaign=Hsoub%20I%2FO%20Post-18478

و أنا أذكر الكلام الذي قاله عن امكانية ادراج بريمجات خبيثة في نظام أوبنتو و بأنهم بالفعل قد قاموا بإدراج هذه البريمجات في النظام

و لا أدري لماذا تدافع عنه فهو ملحد و قد قام بإهانة النبي صلى الله عليه و سلم أمامنا بدون الإكتراث بمشاعرنا نحن المسلمون و لهذا لم يقم أي شخص بأخذ صورة معه غضبا من كلامه و تجاوز الأسئلة التي لا تصب في مصالح المصادر المفتوحة فمثلا عندما سألناه عن ثغرة heartbleed الخطيرة التي زعزعت عالم المصادر المفتوحة قام ببساطة بتجاوز السؤال و لم يحاول إجابتنا عنه

لا أدافع عنه ولا يهمني إلحاده، كوني أكره الإلحاد لا يعني أنني سأعطي لنفسي الحق في ظلم شخص بسبب إلحاده، ما يهمني هو الدقة في المعلومات هنا، وإسائته للنبي عليه الصلاة والسلام كان يفترض أن يرد عليها بخروج الحضور من القاعة وأن يتبرع أحدهم بإخباره لم خرج الجميع، لا أدري ما الذي حدث للرد على هذه الإساءة.

تعاون الشركات مع وكالات الأمن القومي أمر معروف وفضحه سنودن بالوثائق، إمكانية إدراج برمجيات خبيثة في نظام أوبونتو أمر ممكن، لكن هل حدث؟ هذا ما يمهني.

ومرة أخرى، البرامج الحرة، كون شيء مفتوح المصدر لا يعني بالضرورة أنه برنامج حر.

لا يوجد برمجيات خبيثة في أوبونتو، الكود مفتوح المصدر ويمكن للجميع قراءته وحتى لو كان بالملايين فوجود مئات المبرمجين ممن يدققون البرمجيات الواحد تلو الآخر يجعل الأمر صعبًا إن لم يكن مستحيلًا، التجسس من وجهة نظر ستالمان هي خدمة إرسال كلمات البحث إلى خواديم أمازون لإرجاع النتائج، وهي وجهة نظر سخيفة وغبية فبالطبع يجب إرسال الأمور التي تبحث عنها إلى موقع الشركة لكي يتم إرجاع النتائج لك! وطبعًا عنوان الآي بي سيكون معها وإلّا كيف سيتم الإرسال!

وجه كلامك إلى ستالمان فهو من قاله ،أنا أعيد كتابة ما قاله و ليست وجهة نظري .

أنت تنقل وجهة نظره للناس وأنا أرد عليها أمام الناس، لن أبعث له بريدًا بالطبع عندما لا يكون يتحدث معي.

البرامج الحرة جزء من الحل حيث يمكن لجهة موثوقة بالنسبة للمستخدم ببناء البرمجيات التي يطلبها أو إن كان يقدر هو فليفعل ذلك . فإن لم يثق بالبرمجيات الحرة فعليه حينها أن يقرأ الشفرة البرمجية بنفسه و يبني برنامجه من المصدر بنفسه ، وهذا أيضاً لن يفيد كثيراً في موضوع حماية الخصوصية و الحل الناجع كما قلت أنت هو فصل الجهاز عن الانترنت و عدم إستخدامه

الحل الناجح ليس فصل الانترنت عن الجهاز !!!

الحل الناجح هو ماتقوم به الصين حاليا

انشاء شبكات اجتماعية خاصة بنا كعرب جميع خوادمها وبرمجياتها محلية

هكذا لن تستطيع لا الولايات المتحدة ولا أي دولة أخرى تعقبك الا اذا كانت الخوادم فيها

وبما أن الخوادم في دول عربية وببرمجة عربية فأنت في أمان الى حد كبير

أرجو الا تكونوا فاقدين الأمل لدرجة أن تقطعوا الانترنت من أجهزتكم

ما ذكرته ليس مستحيلا

يحتاج فقط الى دعم من الحكومات نفسها وأن تشرف هي على المشروع مباشرة

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

20 ألف متابع