ربما كان علينا أن نفكر في تحسين حال كل بلدٍ على حدة ثم لكل حادثٍ حديث :o)

لكن في الإتحاد قوة

الأتحاد قوة لمن يقدر الوحدة

لمن يقدر القوة

لمن يريد أن يكون الأقوي

لكن في الإتحاد قوة

الدنيا أعقد بكثيرٍ من ذلك يا أخي.

أنا عروبي، وأرى أن العرب أمة سياسية مصيرها الاتحاد إذا ما أرادت موطئ قدم لها في هذا العالم. لكن الأمر ليس فقط في علم وعملة، بل يحتاج إلى أكثر من ذلك. وكما يقول شيخنا عزمي بشارة، الخطوة الأولى في بناء الأمة العربية هو في إصلاح الأوضاع الداخلية في الدول القطرية، ولا بأس أن يرافق هذا سياسات توافقية بين هذه الأقطار لا سيما في الاقتصاد، والمواقف الخارجية مما يدور في العالم. معنى كلامه أنه لبناء دولة أمة تجمع جميع هذه الأقطار نحتاج إلى أن تواضع على أهداف سياسية واحدة أو على الأقل متقاربة وإلا سيكون مصير هذه الأمة التفكك. وهو صادق فهناك الإسلاميون وهؤلاء عندهم تصور لماهية الدولة التي يطمحون إليها، وهناك العلمانيون، وهناك العروبيون، وغيرهم... أيضًا، هناك اختلافات ثقافية حادة بين الأقطار العربية، وهذه بدوره قد يفشل هذا الاتحاد.

الحمد لله، مع الإنترنت والإعلام الجديد بدأ العرب بالتقارب أكثر، ثقافيًا واجتماعيًا. فأصبحنا نرى تقاطعات تجمع أقصى المشرق بأقصى المغرب، وأصبح لدينا إعلام موجه للعرب كلهم بصفتهم كتلة واحدة وهذا لم يحدث من قبل. هذا الأمر جعل العرب يستهلكون محتوًى واحدًا ويتفاعلون معه ويؤثر بعضهم على بعض، وعملية التلاقح هذه تولد بدورها التقارب الثقافي والفكري. الأمل بالمستقبل كبير، وعلينا الدفع نحو هذا الاتحاد وأظن أن الشعوب تريد ذلك ولكن يجب أن نكون حذرين ولا نعيد تجربة اتحاد سورية ومصر الفاشلة.

إتحاد سوريا و مصر و ليبيا في عهد الرؤساء حافظ الأسد ومحمد أنور السادات ومعمر القذافي. السبب الأساسي لعدم نجاح الاتفاق هو اختلاف الدول الثلاثة على بنود الاتفاقية

أيضا هناك أسباب أخرى و هي أن الشعوب لم تتعرف عن بعضها البعض لكن الآن لدينا الأنترنت و الإعلام الذي جعلنا أقرب


ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

24.1 ألف متابع