برغم أنني أختلف مع واتساب في نقاط أخرى كخاصية المشاهدة المبالغ فيها ، إلا أنني أتفق معهم بشدة في هذا النقطة.

هذه االتدوينة موجودة منذ بدايات إطلاق التطبيق و ما جعلني أتذكرها و أنشرها هو تساؤل دار في ذهني ... هل سيواصل التطبيق بنفس السياسة بعد الاستحواذ عليه من قبل فيس بوك؟

ولكن هنالك رسم أشتراك سنوي بعد تخطيك سنة من أستخدام التطبيق وقدره دولار واحد تقريباً

كوجهة نظر شخصية أظن الجميع بلا إستثناء سيقومون بدفع المبلغ مقابل استمرار الخدمة

وآخر الإحصائيات هي عدد مستخدمين الواتساب قد تجاوز سقف ال700 مليون [1]

فبالتالي هنالك دخل للشركة بقدر عدد المستخدمين الذين هم بأزدياد

وكوجهة نظر أخرى الواتساب لن يبقى على هذا الحال ربما لن يضع إعلانات في التطبيق بشكل مباشر ولكن

ربما يطّلع على محتوى الدردشة ويبيع المعلومات للبرامج الإعلانية مثل قوقل أدسنس

كمثال : أنتَ تتحدث مع صديقك عن ما هي أفضل أستضافة للمواقع تقوم الشركات ببيع معلوماتك لقوقل أدسنس ويبدأ

قوقل بتتبعك في كل مكان وتخصيص إعلاناته التي ستظهر لك عن الأستضافات . أفهمت الفكرة

لا أظن هنالك شركة لا تريد الربح من برامجها بسبب الحفاظ على راحة المستخدمين وأمتلاك الفيسبوك للتطبيق يجعل الأمر الذي في الأعلى أكثر وروداً.

ما تقرأه على مدونة الموقع هو كلام معسول فقط

[1]http://goo.gl/Bg05Os

والسلام خيرُ ختام


ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

24.2 ألف متابع