<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - النقاش على عطشان في بحر مالح</title>
		<description>أحدث التعليقات على عطشان في بحر مالح - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>أستاذتي الفاضلة Djawhar، قراءتك لم تكن قراءة لموضوعي، بل كانت إضاءة جديدة عليه.  أصبتِ حين قلتِ إن من يتحمّل مسؤولية الإبحار ...</title>
			<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 18:48:49 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/185456-%D8%B9%D8%B7%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%AD#comment-1031803</link>
			<description><![CDATA[أستاذتي الفاضلة Djawhar، قراءتك لم تكن قراءة لموضوعي، بل كانت إضاءة جديدة عليه.  أصبتِ حين قلتِ إن من يتحمّل مسؤولية الإبحار يرى البحر على طبيعته — فالمسؤولية هي التي تفرّق بين من يهرب من الملح، ومن يتصالح معه ليكتشف ما وراءه. وهذا بالضبط ما أردت أن أقوله في &quot;عطشان في بحر مالح&quot;: أن العطش نفسه قد يكون بوابة، لا عقاباً فقط.  ولفتّني حكمتك في أن المواساة قد تأتي بنفس ملوحة الألم الذي نهرب منه — فالمواسي أحياناً لا يخفف الملح، بل يشاركنا حمله. وهذه مفارقة لم أفكّر فيها بهذا الوضوح قبل قراءتك.  أما قولك إن سرّ البحر ليس في طعمه بل فيما يحمل من كنوز أعماقه، فهذا هو المفتاح الذي كنت أبحث عنه دون أن أسمّيه: أن الغرق نفسه قد يكون طريقاً إلى عمق لا يُرى من على الشاطئ.  شكراً لك على هذه القراءة التي أعادت للنص معنى لم أكن أراه بهذا الاتساع.]]></description>
		</item><item>
			<title>من يتحمل مسؤولية الابحار فيرى البحر على طبيعته بكل مافيه وبكل فصوله ربما تحترق روحه مرة ويطفىء البحر نار احتراقها مرة أخرى و ...</title>
			<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 10:18:16 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/185456-%D8%B9%D8%B7%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%AD#comment-1031798</link>
			<description><![CDATA[من يتحمل مسؤولية الابحار فيرى البحر على طبيعته بكل مافيه وبكل فصوله ربما تحترق روحه مرة ويطفىء البحر نار احتراقها مرة أخرى و هذه سنة العطاء المفارقة المرة ان وسط الطعم المالح نجد من يواسينا ولكن طعمه لا يقل ملوحة عن ما عشناه ...اوهذا مانضنه وان نظرنا بنظرة امل فالبحر يحوي مالا تحويه الأرض وما فيها فسره ليس في الطعم بل بما يحمل من كنوز أعماقه لذا فالنجعل نظرتنا أوسع وأشمل وهو يقين الوعي الذي ندفع ضريبته احيانا... انما يحمل البحر من بكون له تنفس الأمل أما من يبحر لطمع برغبة فيحاكي قسوة ملحه وإلتطام أمواجه .....هكذا كانت قرائتي لموضوعك ،إنه يحاكي الكثير بين سطوره ....    ...]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
