لماذا ودّعت كل المنتخبات العربية والأفريقية كأس العالم 2026؟ 🤔⚽

هذا التكرار يفرض سؤالاً جوهريًا: هل السبب الحقيقي وراء هذا الإقصاء المبكر يكمن في:

🔹 اللياقة البدنية وضعف القدرة على الحفاظ على المستوى في الدقائق الأخيرة؟

🔹 ثقافة "المحافظة على النتيجة" بدلاً من إدارة المباراة هجوميًا حتى النهاية؟

🔹 أم أن هناك أسبابًا أعمق تتعلق بـالتخطيط الفني بعيد المدى، وجودة الدوريات المحلية، والاستثمار في قطاعات الناشئين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما هي كل الاسباب التي تحدثت عنها واكثر، لقد اثرت فعاليات المباريات على نفسية الاشخاص وتصرفاتهم من حسن الى اسوا في شحنات بعضها محكوم والبعض الاخر تهريج بلا فائدة، اليست لعبة في النهاية والفوز اعتراف بالتمكن!!!!

 العامل النفسي وإدارة الكرة :

من أبرز الأسباب أيضًا التي أدت إلى ضياع نتائج كانت شبه محسومة: فقدان الانضباط والمشاحنات في اللحظات الحرجة كما شاهدنا في مباراة مصر ، والتي غالبًا ما تُترجم إلى بطاقات وقرارات تحكيمية مؤثرة تُفقد الفريق توازنه التكتيكي في وقت هو الأحوج فيه للتركيز.

يُضاف إلى ذلك ضعف إدارة الاستحواذ في الفترات المبكرة من المباراة أو بعد التقدم بالنتيجة؛ فبدل الحفاظ على الكرة وتمرير الضغط للخصم، يقع الفريق في فخ التنازل عن السيطرة مبكرًا، مما يمنح المنافس فرصًا متكررة للعودة إلى المباراة.

أما العامل الأخطر، فهو الانهيار النفسي بعد تلقي هدف أو التعرض لضغط متواصل — فقدان الثقة في اللحظات الأخيرة يُترجم مباشرة إلى تراجع في الأداء، وتسرّع في القرارات، وعجز عن استعادة زمام المبادرة، وهو ما تكرر في أكثر من مناسبة مع منتخبات عربية وأفريقية. 

mustafaali20 أضف ردا

بعيدا عن قلة لياقة بعض المنتخبات العربية وعدم وجود خطة جيدة الى نهاية المبارة، اضافة الى قلة الخبرة لبعض المنتخبات ووجود خلل في بعض المواقع على الملعب، اغلبهم تتمسك بلاعبين يوجد افضل منهم على دكة البدلاء.

لكن تنظيم التصفيات له دور اكبر... اللاعب يحتاج وقت لا يقل عن 10دقائق ليدخل جو المباراة.. ثم فجأة تتوقف لاستراحة 5 دقائق في كل شوط... وهذا لا يساعد ابدا ويقلل من عزيمة اللاعبين وارادتهم...

التظيم لم يكن جيد،،، او لم يكن داعم لهذه الفرق قليلة الخبرة،، والفرق المؤهلة للنهائي معروفة ومتفق عليها قبل التصفيات.

Omran_Ahmed
  • حذف بواسطة المستخدم

من أبرز الأمثلة على القرارات الفنية غير الموفقة، تغييرات حسام حسن في مباراة مصر ومباراة السنغال ايضا بنصف نهائي أمم أفريقيا الأخيرة، حين دفع بلاعبين بديلين في الدقائق الأخيرة من اللقاء دون أن يُحدثوا الأثر المطلوب على مجريات المباراة.

وهنا أتفق تمامًا مع فلسفة جوزيه مورينيو في هذا الملف: التركيز يجب أن ينصبّ بالكامل على المباراة الحالية دون حسابات جانبية لـ"توفير" لاعب لمباراة قادمة، لأن ظروف تلك المباراة قد تتغيّر بالكامل، وقد لا يكون هذا اللاعب أساسًا في التشكيلة أو حتى في القائمة.

كذلك أؤيد الرأي القائل بأن إشراك لاعب لأقل من 10 دقائق غالبًا ما يكون قرارًا غير فعّال، فالدخول المتأخر يكسر إيقاع المباراة، ولا يمنح اللاعب البديل الوقت الكافي للاندماج في اللعب أو التأثير الحقيقي في النتيجة، خصوصًا في اللحظات الحاسمة التي تتطلب حسمًا سريعًا لا تأقلمًا تدريجيًا.

السؤال المطروح للنقاش:

هل التبديلات المتأخرة وغير المدروسة تُعد أحد الأسباب الخفية وراء ضياع نتائج كانت في متناول اليد؟ وهل حان الوقت لتبنّي فلسفة "الحسم المبكر" بدل "الحلول الاحتياطية"؟

الإصلاح لا يبدأ من أرضية الملعب في الدقيقة 80، بل يبدأ من أكاديميات الناشئين وجودة المنافسات قبل سنوات من انطلاق البطولات الكبرى.