نرى كلنا في المصالح الحكومية تعطيل مصالحنا بسبب أن الموظفين يفطرون ويشربون الشاي أو يتشاغلون بالكلام والهزار ويتركون المواطنين أوقات انتظار طويلة. وهي من المخالفات الصعب إثباتها فمن الصعوبة ذهاب مواطن لمدير المصلحة يشكو له أن الموظف "بيأكل ويهزر مع زميله".

وفي بعض الأماكن الأخرى كالصيدليات يكون موضوع تناول الطعام أكثر حساسية لأكثر من سبب منهم الرائحة لأن الصيدليات مكان طبي دوائي ومن غير المناسب أن ندخل صيدلية لنجد رائحة الكشري تفوح في المكان أو يكتب الصيدلي تعليمات العلاج وهو يمضغ الطعام.

بعض بيئات العمل الخاصة تمنع ببساطة أكل الطعام داخل مكان العمل لكن هذا يجلب مشاكل جديدة أولها حق العاملين الطبيعي في الأكل والشرب واضطرارهم ترك مكان العمل من أجل تناول الطعام. وكذلك بعض بيئات العمل تمنع الحديث والمزاح داخل مكان العمل لكن هذا يجعل الموظفين يشعرون بالضيق بالأخص منهم المعتادين على المزاح والحديث.

مع أنه من غير الاحترافي أن يدخل عميل للمكان ويضطر للانتظار حتى ينتهي الموظفون من مزاحهم ليتفرغوا له..