في كل المدن تقريباً هناك زيادة ملحوظة لأعداد الكلاب التي بدأت تزعج المارة وتنام فوق سياراتهم بأعداد كبيرة تجعل من المستحيل لصاحب السيارة أن يوقظ هذا العدد ليباشر مصالحه وحياته خوفاً أن تعتدي عليه الكلاب لو أيقظهم.
ومازالت الكلاب تخيف النساء فتضطر المرأة أن ترجع من مكان ما جاءت أو تتخذ طريق أطول بكثير خوفاً من المرور جانب الكلاب، ناهينا عن خوف الأطفال واعتداء الكلاب عليهم بدون سبب أحياناً، وعضة الكلب مؤلمة زيادة على ألم جرعات عديدة من الحقن.
نحن نقتل كل يوم ملايين من الدجاج والأبقار والخراف لطعامنا أي أن قتل الحيوان جائز ومصلحة الإنسان مقدمة على حياة الحيوان، ونقتل الحشرات الضارة بدون تفكير، ولن نحتاج للحظة تفكير كذلك لكي نقتل حيوان ضار كالذئب، أو حتى حيوان متلف للدواجن كالثعلب رغم أنه غير مفترس للإنسان.
عندما يختل توازن الطبيعة ويزيد عدد حيوان معين يختل النظام البيئي بالكامل ويجب تصحيحه حرصاً على مصالحنا ومصالح أولادنا ومصالح باقي الكائنات الحية، لا مانع أن يتدخل الإنسان بإجراءات لحفظ نفسه وبيئته بل أن هذا واجبه ودوره.
التعليقات