تفقد الهدية قيمتها عندما نكتشف أن الشريك لم يبذل أي مجهود بها

حكت لي صديقتي عن موقف حدث لها مع خطيبها قالت إنه أحضر لها هدية في عيد ميلادها وقال لها إنه اختارها بعناية وعلى ذوقه وقالت أنها كانت مفاجأة جميلة لكنها اكتشفت بعد ذلك أن أخته هي من اختارت الهدية وجلبتها له وهو لم يبذل أي جهد بنفسه لما عرف ذلك شعرت بخيبة أمل كبيرة لأنها شعرت أنه كان يتظاهر وأن ثقتها فيه لم تكن صادقة

الثقة في الشريك شيء جميل لكن لما اكتشفت صديقتي أن خطيبها لم يبذل أي جهد بنفسه فيما ظنّت أنه تعبير عن حبّه وظهر الأمر وكأنه هو الذي فعله شعرت بخيبة أمل وفقدت جزء من ثقتها فيه وأثّر ذلك على شعورها بالأمان في العلاقة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يجب أن نترصد الهفوة من الشريك برأيي😃 الموقف يمكن أن يدعو للضحك والابتسام لأن الفتى ليس له خبرة بهدايا الفتيات، وهذا مؤشر جيد لو أرادت خطيبته أن تنظر لجانب الإيجابي..

وربما يكون مشغول في عمله ولم يجد وقت للبحث عن الهدايا..

برأيي أنها لفتة لطيفة منه أنه أخبر أخته أن تبحث لخطيبته عن هدية، فغيره لم يكن ليهتم أصلاً.

المشكلة ليست في أنه استعان بأخته بل في أنه ظهر أمام خطيبته كأنه هو الذي اختار الهدية وبذل فيها جهد كبير هذا ما جعلها تشعر بعدم الارتياح. ومن يدري؟ ربما لو تركناه يختار وحده لأحضر لها شيئ غريب وظنّ أنه هدية رومانسية 😂 اعتمادُه الكامل على أخته ثم إظهاره الأمر كأنه من جهده هو ما جعل الموقف حساس بالنسبة لها الهدية جميلة لكن قليل من الصراحة كان سيجعلها أفضل ويمنع شعور خطيبته بأن الأمر كان تمثيل للحصول على نقاط إضافية بدون مجهود 😄

هي سقطة بسيطة برأيي فربما لم يكن يعرف ما هي هدايا الفتيات المفضلة

ربما لو تركناه يختار وحده لأحضر لها شيئ غريب وظنّ أنه هدية رومانسية 😂

هذا احتمال طبعاً لكن الفتيات أنفسهن يقعن في هذه المشكلة ولا يعرفن ما هي الهدايا المفضلة عند الشباب فالفتاة عندما تقرر أن تأتي بهدية لا تأتي إلا بواحدة من ثلاثة: عطر - محفظة - ساعة.😂

ولو كان للفتاة أخ أنا متأكد أنها ستسأله على الهدايا المفضلة للشباب

لازم تعمل لنا ياجورج موضوع اسمه: متلازمة النكَد .. لتوعية الشباب 🤠

أرى انها خلطت ما بين الثقة بشكل عام وبين الموقف

لأن الموقف من وجهة نظرى يحتمل هذا .. بمعنى

هناك أشخاص لا يعرفون كيف يختاروا الهدية ولا مانع من الاستعانة باحد وهو استعان بأخته وهذا طبيعى

ونسيت أنه اهتم وتذكر وأخذ أخته وصرف وهذا كله يدل على الأهتمام

فإذا كانت تصرفاته وسلوكه معها جيدة فأرى أن لا تتجاهل الموقف وتتعامل عادى

إلا اذا كان عندها شواهد أخرى تؤيد نظرية عدم الثقة

لكن ماذا لو كانت مسألة الهدية تعكس شيئاً أكبر؟ إذا تظاهر بأنه اختار الهدية بعناية بينما لم يبذل أي جهد بنفسه أليس هذا نوع من التظاهر يبدو الأمر صغير لكنه يوصل لها رسالة "سأظهر اهتمام حتى لو لم أبذل جهد حقيقي"وربما تتكرر هذه العادة في مواقف أخرى تتعلق بالثقة والاهتمام وليس فقط بالهدية حتى لو كانت تصرفاته الأخرى جيدة هذه الموقف تجعلنا نساءل عن صدق مشاعره واهتمامه

ولذلك قلت إذا كن الموقف فى الهدية فقط فيجب أن تتجاهله

لأن هذا يعتبر نوع من الاهتمام ((أنه حتى لو لم يعرف سيتصرف لأنجاز شئ لها))

فمثلا .. كان لى صديق

عندما كان سيتزوج واثناء التجهيز للزواج كان يرسل لها شعراً

لم يكتبه هو ولكن كان يكتبه صديق له ،، وطبعا اخبرها بعد ذلك

طلب مساعده من شخص آخر في أختيار الهديه لا يعني أنه لا يهتم، بالعكس هذه محاوله منه أن يعطيها شيء جميل ويليق بها. اغلب الرجال لا يعرفون يختارون الهدايا ،أيضًا نحن الفتيات أذواقنا صعبة قليلًا لا تنكري هذا 😂😂، لذلك يستعينون بأقرب الناس لهم. الاهتمام ليس دايم في التفاصيل، الاهتمام في النية اللي وراها.

اذوقنا صعبة لا أنكر طبعا😀 اعرف أن طلب المساعدة لا يعني قلّة اهتمام بالتأكيد لكن خطيبته رأت الموقف بطريقة مختلفة تماماً هي تقول لا مشكلة أن يطلب المساعد طو لكن لماذا قال لي إنه اختار الهدية بنفسه؟المشكلة في طريقة العرض هو استلم الهدية جاهزة ثم دخل عليها بثقة وكأنه قضى يوم كامل يتجوّل بين المحلات ويقارن بين الألوان بينما الحقيقة أنه كان جالس يشرب شاي وأخته تقوم بالمهمة 😅 لو قال لها بصراحة أختي ساعدتني لأني خفت أختار شيئ لا يعجبك لكان الموقف ألطف

برأيي لا تفقد شيئ طالما هدية فحتى لو جمعها من التراب وقال إنها لي فهي ولله حلوة لأجله، بغض النظر عن قيمتها وعن من جمعها، هو مثلا طلب من اخته تقديرا لي اخته قدرته وهو قدرني لذا تبقى الهدية لها قيمة، لكن للأسف نحن نعبث بالتفاصيل ونبحث عن أي نقد أو شيئ يقلل من سعادتنا وكأننا نمارس التعاسة كفلسفة حياة

المشكلة في اختلاف طريقة فهم كل شخص للأمور البعض يرى أن أي هدية جميلة لأنها جاءت من القلب بينما يهمّ الآخر أن يشعر بأن الشريك فكّر فيه فعلاً وبذل جهده بنفسه لا أن يترك المهمة لغيره الأمر لا يعني أنها تبحث عن التعاسة أو تدقق في التفاصيل لكنه فقط اختلاف طبيعي بين الناس في ما يجعلهم يشعرون بالتقدير هناك من تكفيه الهدية وهناك من يريد أن يعرف أنها جاءت مع نية واضحة من الشخص نفسه قد يكون رأيك صحيح من جهة وهي أيضاً ليست مخطئ كل واحد منهما يرى الهدية بطريقة مختلفة

ما المشكلة؟

يكفي أنه تذّكر المناسبة.

لماذا نصر نحن النساء على البحث عما يضايقنا؟ :)

قولك "يكفي أنه تذكّر المناسبة" هي بالظبط ما فرضت علي النساء أن يرضين بالقليل جدًا من الرجل الواقع أن الاهتمام لا يقاس فقط بتذكّر المناسبات بل بالاهتمام بكل التفاصيل مثل اهتمامها بكل تفاصيله لو كل شيء يُحل بـ "يكفي أنه تذكّر" لما كانت هناك أي حاجة للتعبير الحقيقي عن الاهتمام هذا يقلل من قيمة العلاقة ويجعل المرأة تشعر بأن الأمور سطحية تذكّر المناسبة جيد لكنه ليس المقياس الوحيد للاهتمام ويجب ألا يُفرض على النساء أن يرضين بالقليل فقط 😊

بصراحة أتفهم موقف خطيب صديقتك جدا لأنني نفسي لا أستطيع اختيار الهدايا مطلقا ودائما اجد نفسي في حيرة شديدة جدا، وبالتالي فكونه لجأ لأخته ليس بالضرورة استسهال بل ربما حرص منه على أن تكون الهدية جيدة، لأنه حتى اذا بذل مجهود كبير في اختيارها ثم انتهى باختيار هدية سيئة فغالبا لن تفرح بها خطيبته أيضا حتى اذا أخبرها عن المجهود المبذول فيها

ليس عندها أي مشكلة في أنه لا يعرف اختيار الهدايا هذا أمر طبيعي ويحدث مع كثير من الناس لكن برأيي لو قال لها منذ البداية إن أخته هي التي ساعدته في اختيار الهدية لكان الأمر أفضل من أن تعرف لاحقًا من اخته ما جعلها تشعر أن شئ ما كان مخفي عنها