من المعروف عن النساء الضعف، وأن قدرتهم على التعامل مع المهام الصعبة أو المواقف المعقدة لا تضاهي قدرة الرجل في ذلك، وهنا هم يطلبون المساعدة والتدخلات من الرجل.
لكن ليس من العادل أن يتم ممارسة الضعف كأسلوب حياة، فذلك يتحول إلى استغلال لتعاطف الرجال، ويجعلنا وكأننا نؤدي أدوارهم وليس فقط نساعدهم.
في عملي هناك فتاة من المفترض أن مسار ترقيتها يأخذها لمنصب مشرف ميداني، وهو من يباشر الزيارات والإشراف على التنفيذ على أرض الواقع، ولكن لأنها تخاف على بشرتها من الشمس ولا تحب الذهاب لأماكن بعيدة تستغل من حولها من الشباب وتسند إليهم المهام، بينما أمرت أنا أن لا ينفذ لها أحد شئ.
فهم بذلك يعملوا مكانها، وبذلك أيضا يقصروا في أدوارهم الطبيعية في العمل فقط لأن أحدهم يمارس الضعف كوسيلة حياة يستغل بها من حوله.
فكيف نفرق هنا بين ضعف طبيعي وآخر مصطنع به استغلال، وما الحل للتعامل مع النساء بهذا الوضع ؟