السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، طرحت قبل عدة أيام فكرة مناقشة مواضيع عامة بشكل ثابت ، أنشر لكم ادناه قراءة سريعة بين التاريخ والواقع والرأي الذي يجب أن يتبناه المسلم الحق في مسألة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً بداعش.

ارجوا النقاش دون قذف وسب وشتم ، كلام الشخص يعكس أخلاقه... أيضاً ارجوا قراءة الموضوع حتى النهاية... وبارك الله بكم

اجتمع من الخوارج أربعة الاف لتكفير أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب واستباحة دماء المسلمين الموحدين فأرسل إليهم رضوان الله عليه عبد الله بن عباس ليحاورهم ويجادلهم ويعلمهم وليفقههم بدين الله الحق فرجع منهم ألفان وبقي ألفان.

النصف منهم رجع الى الحق والصواب وترك الخطأ والباطل...ألفان من الخوارج رجعوا الى الله بعد ان استباحوا دماء خليفة رسول الله امير المؤمنين علي ابن ابي طالب واستباحوا دماء المسلمين الموحدين المتبعين لدين الله.

تعامل امير المؤمنين علي رضوان الله عليه بحكمة وعقلانية، استطاع احتواء الغلاة في التكفير واعادتهم لرشدهم.

لم يحاربهم ولم يقاتلهم ولم يكفرهم بل أرسل لهم حبر الأمة وفقيهها، عبد الله بن عباس رضوان الله عليه ليرشدهم ويعلمهم ويفقههم علّهم يهتدون... وايضاً أراد أمير المؤمنين أن يعطي المسلمين كلهم درساً في التعامل مع الغلاة مهما كانوا، بل أراد رضوان الله عليه أن يوصل رسالةً للمسلمين ان الاخر له حق علينا مهما فعل بنا.

تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً بداعش، وصلنا عنهم من الإعلام ما يشيب له الولدان، قصص ربما هي صحيحة وربما هي تدليس وتلفيق... ومقاطع صوتية منسوبة لقاداتهم لا يدري صحتها الا الله ومقاطع مصورة لذبح وسلخ وقتل وتكفير لا نعرف مدى صحتها... حتّى مراجعهم الشرعية غير معروفة لنا...

مع هذا، من حق أفراد التنظيم علينا أن ننصحهم وان نرشدهم وان نوجههم بما علمنا الله، مهما كانت اخطاءهم، ومن حق افراد التنظيم وجيشه على علماء المسلمين ان ينصحوهم وان يوجهوهم وان يعلموهم وان يفقهوهم في دين الله الذي جاء به خير البرية صلى الله عليه وسلم لكل العالمين غير مقتصر على جماعة او فئة او تنظيم معين.

مع البراءة الكاملة طبعا من اخطائهم التي وصلتنا من الإعلام، ومع البراءة الكاملة من تحالف الشر والخبث المتشكل من "أعداء الإسلام" .

ان اخطأت فمني ومن الشيطان وان اصبت فتوفيق من الله سبحانه.

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

اراءكم بارك الله بكم :)