قال أحمد الريس، مؤسس مبادرة أنا أصدق العلم، والذي يكرس كامل وقته الآن للعمل على موقعه على شبكة الإنترنت، “العمل على أرض الواقع سيكون ضاراً أكثر من كونه نافعاً بالنسبة لنا. التغيير الحقيقي يُمكن أن يُصنع هنا عبر الإنترنت. في عام 2017، يمكن أن يتعلم الشخص ألف مرة من خلال مقال يقرأه في السرير أكثر ممّا سيحصل عليه من حضور محاضرة مملة في احدى الجامعات.”


قال الريس، الذي يمول مشروع “أنا أصدق العلم” شخصياً مع شريكه المؤسس، “لا نحصل على أي دعم مالي فيما عدا بعض التبرعات الرمزية من وقتٍ لآخر.” وأضاف بأنه ينفق حوالي 2.500 دولار أميركي شهرياً على الموقع، فضلاً عن مبلغ مماثل توفره الإعلانات عبر الموقع لتغطية نفقاتهم.

مصدر: http://bit.ly/2tmyssu

أيبدو ذلك غريبا لكم ام انني اتوهم؟.