أينشتاين لم يكن يدرس في أحسن الجامعات بل كان يعمل في مكتب براءات الاختراع. لا أحد يمكنه أن يحزر من أين سيأتينا "أينشتاين الجديد"، هذا إن أتى (أو أتت) أصلاً.

لا اعتقد ان اينشتاين او اي شخص مميز يجب أن لا يخرج من الجامعات !

الفكرة هنا انهامنذ عمر 14 عاما طلبت انشاء محرك و اخذت الاذن من MIT و تابعت عملها :]

حين تواصل سرينفاسا أينجار رامانجن مع علماء الرياضيات في بريطانيا لم يهتموا لكونه لم يكمل دراسته الجامعية وأجرى بحوثه في الرياضيات في انعزال. وكانوا محقين في ذلك، فالرجل كان عبقرياً بحق.

هذه الفتاة كما يبدو لي من موقعها الشخصي هي إحدى أولئك الذين يبدأون بتحضير بيان السيرة (CV) منذ نعومة أظفارهم، ولا أشك في أنها ستكون ناجحةً مهنياً. لكن لا أحد يمكنه أن يتوقع إن كانت ستكون أينشتايناً جديداً أم لا حتى تأتي بمثل ما أتى به.

التدوين وصناعة المحتوى

هنا نسعى للخروج بأفكار ونقاشات تفيد الكاتب المخضرم والجديد لبناء محتوى أفضل.

17.7 ألف متابع