<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - النقاش على من ذاكرةِ حفيدة</title>
		<description>أحدث التعليقات على من ذاكرةِ حفيدة - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>أعجبني تصويرك لفكرة أن المكان لا يفقد قيمته بفقدان الأشياء، وإنما بفقدان من كانوا يمنحونه روحه. فعلاً هي هكذا الزوايا والأماك...</title>
			<pubDate>Tue, 07 Jul 2026 00:41:20 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86%20%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89/184519-%D9%85%D9%86-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%A9#comment-1030331</link>
			<description><![CDATA[أعجبني تصويرك لفكرة أن المكان لا يفقد قيمته بفقدان الأشياء، وإنما بفقدان من كانوا يمنحونه روحه. فعلاً هي هكذا الزوايا والأماكن، فالمنازل لا تُبنى بالجدران والاحجار وحدها، وإنما بما يتركه أهلها من أثر في تفاصيلها الصغيرة. ولعل أجمل ما في النص أن الحنين لم يكن إلى شخص فحسب، وإنما إلى حالة كاملة كانت مرتبطة بوجوده. لذلك تصبح الأبواب، والفناجين، والأصوات، مجرد تفاصيل صامتة حين يغيب من كان يمنحها معناها. كثيراً ما يعود الإنسان إلى الأماكن القديمة لا بحثًا عنها، وإنما بحثًا عن نفسه كما كانت فيها، ولهذا يكون الحنين أثقل مما يبدو. وأحسب أن قوة النص لم تكن في الفكرة وحدها، وإنما في هدوء لغته وقدرته على إيصال الشعور دون مبالغة.  بعض الكلمات تجعل القارئ يعيشه النص أكثر ممايقرأه، وهذا ما لمسته في هذا المقطع.  احسنتِ جداً جداً.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
