هل جربتم أن تكون لكم فكرة للكتابة ولم تجدوا لها صيغة مناسبة لتشكيلها في قالب مناسب؟

هل جربتم أن تكون لكم فكرة للكتابة ولم تجدوا لها صيغة مناسبة لتشكيلها في قالب مناسب؟

هذا ما تعرضت له اليوم، كنت بصدد كتابة منشوري

اليومي على لينكدإن، كانت الفكرة لامعة في ذهني

والقصة جاهزة للرواية

ولكن حين بدأت صياغتها لم تطعني اللغة

ولم أجد لها خيطا رابطا يجعلها قصة مميزة

كتبت عديد البدايات، وقمت بمحوها جميعا

حيث لم تكن كلماتها تلبي رغبتي في كتابة منشور معبر

ولم تسعفني لغتي في إيجاد النبض الذي أرغب في بثه

ولا الصوت الذي أريد التحدث به..

حاولت العديد من المرات وفي كل مرة أجد أن البداية

لا تخدم مواضيعي التي أتحدث عنها رغم أهمية الفكرة

وملائمتها لصوت العلامة الشخصية التي أبنيها منذ فترة.

مضت أكثر من الساعة ونصف وأنا أطوّع اللغة حتى يلين

بنانها وهاأناذا أكتب عن تجربتي ككاتب محتوى مع عدم انصياع

المفردات للقلم.

فهل كانت لكم تجارب مماثلة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كما يقال: أصعب الأمور بدايتها..

صراحة كل ماقلته يمكن أن أقول أنه بالكاد يكون جزء من روتيني اليومي..

دائما ماينتابني فجأة الحديث عن موضوع ما وأشتعل حماسا للبدء فيه وأخرج ما في أعماقي من كلمات وأنشرها لكن بعد صياغتها طبعا وإعطائها منظرا يجذب القارئ إليها..

لكنها دائما ماتخونني وتأبى أن تصاغ بشكل منظم وكأنها تريد أن تتحرر من أعماقي وفقط، وعلى شكل كلمات مبعثرة..

لا يجب دائما أن نبدع في تعبيرنا وصياغة كلماتنا لإيصال الفكرة ، أحيانا نطلق لها العنان لتتصرف كما تريد!

طبعا هذا ما أريده أن تكون لأفكار عفوية، لكن في الإلتزام بموعد نشر معين وأنا لا أجدول كتاباتي، أقوم مباشرة بالكتابة وتعديل بعض المعاني غير الواضحة ومن ثم أنشر، حين تتعقد الفكرة ويصبح الإمساك بطرفها صعبا، ستفوت عنك الوقت، رغم أنها في البداية واضحة تماما والقالب الذي تريده لها متشكل بين ناظريك.

ومع ذلك الكتابة عن تجربة الكتابة في حد ذاتها يخدم نفس الهدف الذي أسعى إليه، ولو تابعت حسابي ستجدين أن أغلب المواضيع مرتبطة لفكرة رئيسية واحدة أحاول دائما الاقتراب منها وتحقيقها.

هذا الشعور عندما تكون الفكرة واضحة كالشمس في ذهنك، لكن الكلمات تتجمد عند قلمك، وكأنها ترفض أن تُعبّر عن نبض قلبك – خاصة عندما تكون متحمساً لإيصال شيء مهم، هذا ما أحب أن أطلق عليه السكتة الكتابية ، إسقاطاً على السكتة القلبية، ونعم لقد مررت بنفس التجربة مرات عديدة، خصوصاً عند كتابة بعض الروايات أو في بعض الأحيان عند كتابة محتوى شخصي أو منشورات على وسائل التواصل. أحيانًا تكون الفكرة "لامعة" عندما تخرط بعقلم للمرة الأولى، لكنها تصبح "مضاءة" فقط في ذهنك، ولكن عند البدأ بالكتابة تتجمد و تشعر أن لغة الكتابة لا تلامس القارئ. هذا لا يعني بالضرورة أن لغتك ضعيفة أو أن ما كتبته سيء ، بل أنك تحاول أن تعبر عن شيء عميق جدًا في تلك الفكرة اللامعة ولكنك لا تستطيع أن تعبر عنه بالطريقة نفسها التي تلمع بها الفكرة بداخل رأسك (تخونك المصطلحات والتعابير ومن قبلها الكلمات والحروف)، وقد يكون ذلك هو سبب صعوبة البدء .. أنا أعتقد أن المشكلة ليست في الكلمات نفسها، بل في أنك تحاول أن تلزم الفكرة في قالب "مناسب" أو "معد" مُسبقاً. أحيانًا تكون أفضل الطرق هي أن تبدأ بكتابة أفكارك كما لو كنت تتحدث إلى صديق، دون أن تُفكر في "الصياغة" أو "النبرة". ثم بعد ذلك، يمكنك أن تعدل وتنتقي الكلمات وتحذف وتضيف، لكن البداية يجب أن تكون "طبيعية" قدر الإمكان. أيضاً، قد يكون من المفيد أن تأخذ استراحة قصيرة – اشرب شايًا، اسمع أغنية، أو اذهب إلى النافذة – فالكلمات غالبًا ما تظهر عندما لا تفكر فيها كثيرًا.  

طبعا هو شعور يعرفه كل من يشتغل على كتابة المحتوى، الإشكال أنني كنت أرغب في نشر الموضوع في وقت محدد، وبسبب هذه اللخبطة اللاإرادية فوتت الوقت، مع ذلك حققت الهدف اليومي للنشر والكتابة وتواصل العمل على بناء حضوري الرقمي على لينكدإن

اعتقد كل من يعمل في "كار" الكتابة يعرف هذه المشكلة قفلة الكتابة، ربما إذا حاولت أن تتحرر وتنشغل عن هذا الموضوع لبعض الوقت ستجد أن الإلهام قد عاد، ولكن بمناسبة حديثك عن موقع لينكد إن هل ممكن تحكي لنا عن تجربتك في الموقع وفي بناء هوية لك عليه، أحاول أن أتعامل معه لكن لا اعرف كيف؟

موجود بعض المقالات نشرتها عن الموقع، حتى أن أحدها تصدر صفحة قوقل الأولى كنتيجة ثامنة، يمكنك العودة لمنشوراتي السابقة وإذا أردت أكثر تفاصيل، تواصلي معي على حساب لينكدإن لنفس الإسم والصورة