_وكم  أصبح عمركَ الآن؟

_ عمري الآن أكثر من ألف كتاب عمري لم أحصيه بعدد السنين و الايام إنما هو كلمات و أحرف وقصص وروايات وهي ليست أحرف عادية وإنما هي أحرف عمري.......

في الحقيقة يا سيدي لا زلت صغيراً و لكني أشعر أني تجاوزت المئة عام منذ سنوات.....!

_ومن أين لك هذا الشعور يا بني ؟

_ اسمعهم يقولون إحساس كاتب ونبوءة شاعر لقد امتهنت الكتابة يا سيدي

_كم مؤلفاًكتبت؟

كتبت الكثير و الكثير فمنذ أن خلق الله الأرض و من عليها و انا اكتب لا أعرف متى بدأت بالتحديد ولكني كتب مقالات وروايات و كتب تحفيزية منذ زمن  ولم أكن اتجرء على النشر و لكن  الآن وبعد أن فاض عددها عليّ قررت أن أبدأ بنشر  القليل من المقالات و بعض الفصول من الروايات ؛ تخيل يا سيدي أن مقالاتي أصبح لها قراء من بلدان مختلفة وأنا الذي لم أتوقع يوما أن تتجاوز كتاباتي غرفتي......

_وهل تغيرت يا صغيري؟

_لا زلت كما أنا لم اتغير أبداً فلا زلت احتاج خمس دقائق كي اتعرف إلى الشخص الذي يقف أمامي واين التقيته ومتى ولا اذكر اسمه أبداً؛ لازلت كثير النسيان ولازلت أفضل السير على ركوب السيارات و لا زلت مهوس بالساعات رغم أنني لا امتلك إلا واحدة ولازلت اضرب رأسي بزجاج النظيفة للمكتبات ولازلت ابتسم عندما اذكر مواقف غبائي ولازلت اتحدث إلى الجميع ولم اتخذ صديق مقرب و الجديد أني أشعر بألم  وطنين في رأسي من كثرة الأفكار و  هناك شيء غريب أنني كتبت عن الحب و المحبين يا سيدي اتخيل وكان يطرح علي سؤال هل مررت بتجربة الحب من قبل ..........ولقد كتبت عن كل شيء تقريباً

لكن عموماً أظن  لم اتغير.....

_ وهل حققت حلمك؟

_ أه يا سيدي... فالهندسة حلمي و الكتابة عشقي فإلى أيهما اذهب بربك أخبرني.. 

لربما نكمل حدينا لاحقاً اتفقنا فأنا متشوق لمعرفة الكثير عنك