" بإسمك أبدأ

و به أنتهى.

أما بعد فيا سيدة الجمال والكمال, و خلاصة النساء و الرجال,

فرحت بوصول مكتوبك فرحة الولهان الذى شم فجأه رائحة من الجنة أو عطر الريحان

فشكراً لحنان أصابعك التى سطرت حروف الحب و السلام, و نثرت عليها نقاط الرحمة و السلوان " من اليهودي الحالي الى فاطمة بنت المفتى

القصه تدور حول :

فكرة الصراع الأيدولوجي بين ديانتين تتواجدان في محيط واحد ،، فاطمة واليهودي الحالي قصة حب رغم تاريخ من التضاد والتوتر ،،

بالرغم من أنها كانت في السابعة عشر إلا أن فاطمة أحبت "يهوديها الحالي/المليح" ذو الإثني عشر عاما، وعلمته العربية والقرآن. ومنها عرف اليهود أهمية تعليم ابنائهم القراءة فأخذ سالم بدوره تعليمها العبرية والتوراة. وما إن اتم عامه الثامن عشر حتى فر بها وتزوجا دون أن تترك ملتها أو يترك ملته.

لن ترى فاطمه في اخر الروايه ولكن ستراها بعين سالم الذي رأى الأرض بعد رحيلها كلها قبراً و الحياة كلها موتاً ..و كيف تُطحن عظامهما، وتُذرّ فى الريح !

قطعا ستسأل نفسك في اخر الروايه لماذا و كيف لبعض المسلمين ان يطالبوا برحيل اليهود عن ارض اليمن و العودة إلى ارض أورشليم ( القدس)؟؟؟؟؟؟

رابط تحميل الراوية http://3almnow.blogspot.in/2015/06/blog-post_758.html