10

توفر الكتب بالمجان على الأجهزة الذكية لم يزد من عدد القراء

قبل امتلاك جهاز قادر على قراءة ملفات ال pdf كنت قادرة على شراء عدد محدود من الكتب سنويا بل وكانت هناك كتب لا أستطيع اقتنائها أصلا من مصروفي لا جديدة ولا مستعملة، والآن ومع توفر تلك الأجهزة معي وبالتالي أغلب الكتب بالمجان ومتاحة لا أجد أني استفيد من تلك الميزة كما كنت أتوقع.

لا أعرف إن كانت الأشياء تقل قيمتها بتوفرها أم أني هواياتي تغيرت. فتلك الأجهزة برغم توفيرها لمحتوي هائل من المعارف وكتب بكميات وأسعار لم توجد من قبل في التاريخ ولكنها أيضا وفرت وسائل إلهاء خارقة من الصعب الإفلات منها فهي تأكل الوقت وتغير برمجة المخ .

جهاز صغير في حجم كف اليد ملئ بالكتب والروايات والوسائط المسموعة والمرئية وكل هذا بحيرة صغيرة مقارنة بمحيط الإنترنت الذي يتصل به ورغم ذلك من النادر أن يكون تأثيره مفيد.

لا أعرف هل العيب فينا كبشر والذي لا يجعلنا نستفيد بما نصنعه ونخترعه أو إن كان العيب في الأجهزة أم صناع المحتوي .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ارى أن الفكرة هي أن الهاتف ليس جهاز مخصص للقراءة فقط، بل القراءة ليست من الأهداف الأساسية للهواتف، فبمجرد فتح الهاتف نجد اشعارات من تطبيقات مختلفة وعندما نتفقدها غالبا نجد أنفسنا في محادثة مع شخص على واتساب، ثم نتصفح الريلز ثم نعود للمحادثة على واتساب مجددا، فالهاتف عموما جهاز مشتت وبالتالي فالقراءة عليه ليست بالسهولة التي نعتقدها

وكانك تذهب للسوبرماركت حيث تباع بعض المنتجات الصحية ولكنك عندما تدخل تجد السجائر والحلويات والف منتج يجذبك

قبل الpdf لم أقرأ كلمة واحدة في حياتي ، الpdf اعطاني المحتوي ، الكتاب كان دائما بيبان كأنه شئ مهم في حد ذاته ، عمري ما قربت له ،و عمري مافهمت ليه عشان كتاب يبقي مهم ؟ لكن لما حاجة شدت اهتمامي و بحثت علي النت ووجدت pdf عن الموضوع التهمته. بالنسبة لي كلاهما وسيط . لكن ال pdf خلى تركيزي على المحتوي .

بلکسبة لي ،اني استفدت كثيرا من الكتب المجانية (المقرصنة) و انى اقراءها بلاخص في المترو و اوتوبيس ، كما اقراءها قبل النوم ، و اذا كنت استطيع توفيرها بلنقودي او بلبلد الي اني عايشة في لكنت فعلت ذالك

أعتقد أن هذا بسبب توافرها فعلاً معكِ الآن، فهذا قد يجعلكِ تأجلين قرأتها، لأنه يمكنك الوصول إليها في أي وقت، فليس ضرورياً أو عاجلاً أن تقرأيها الآن.

هذا ممكن ولكن الهاتف ملئ بالمغريات وربما الانسان فاشل بطبعه معها و كثره الخيارات تفسده

المشكلة ليست في توفر الكتب بل المشكلة في بناء عادة القراءة، بالنسبة لي مثلاً كان الهاتف واللابتوب هما مدخلي للقراءة وإقتناء الكتب في الماضي بل ولم أتشجع لشراء كتب إلا بعد أن قرأت وإعتدت على القراءة Pdf واعتقد أن هناك الكثيرين ممن يستفيدون من هذه الخدمة المجانية، الفكرة فقط هل أنتٍ تنظمين وقتكٍ وتخصصين وقتاً لهذه العادة أم لا

eman_hamdy أضف ردا

انا اتعجب من اعتياد الفيس ، عندما انشأته اول مره كان ممل وبلا معني ولكن عند تصفحه تبدأ خوارزمياته باستهداف ما يهمك او يغضبك ، و مع الوقت قد يغير ذوقك ويتحول لشئ تعطيه وقت .

انا لم اكن احب الا الكتب الورقيه وكان يمكنني قضاء ١٢ ساعه فيها ، الان اعتدت علي قراءة المقالات في الصحف الاليكترونيه اكثر خصوصا القصص الصحفيه و المقالات الطويلة .

اعتقدت ان الذوق يتغير بالعادات والممارسة .

كلما احذف التطبيقات اعود لها لاسباب عملية ، لولا احتياجي للفيس والواتس افكر اكتفي بكيندل و موبايل بازرار .

واترك اللاب توب للعمل لانه ليس في يدي طوال الوقت

لم أجرب إقتناء كيندل من قبل هل هو مفيد ؟

eman_hamdy أضف ردا

سمعت عنه ، هو للقراءة فقط وبالتالي لا يوجد تشتيت ، كما انه مريح جدا جدا للعين والوانه وتصميمه تشبه تجربة الكتاب الي حد ما و حجمه اقرب للتابلت

اهتمامات الإنسان تتغير ايضا مع ظروف حياته واحتياجاته. فالمقالات الإلكترونية مثلًا قد لا تكون قد سحبتك بعيدًا عن الكتب، بل ربما أصبحت تلبي حاجة مختلفة لديك؛ كسرعة الوصول للمعلومة أو متابعة الأحداث والموضوعات الجديدة. احيانا انظر للامر من هذه الجهة أن فيسبوك مثلا لم يغيّر ذوقنا بالكامل، لكن نمط حياتنا نفسه تغير، فتوسعت معه الوسائل التي نستهلك من خلالها المحتوى دون أن يعني ذلك بالضرورة أننا فقدنا اهتمامتنا القديمة بالكتب أو القراءة العميقة.

شاهدت لأحمد أبو زيد شيء مثل أنه أنك لم تتعب في الحصول عليه فهو لك بلا قيمة ، ويدعو لشراء الكتب كي يكون هناك حافز للقراءة .

ساجرب موضوع الشراء مثلما كنت افعل في الماضي خاصه اني احب الورق ولكن اسعار الكتب صارت فلكية

raghd_agaafar أضف ردا
توفر الكتب بالمجان على الأجهزة الذكية لم يزد من عدد القراء

توفر العلم بسهولة عمومًا لم يزد من عدد المتعلمين أو المثقفين.

ربما لأننا نمارس القراءة كثيرًا هذه الأيام. تصفح أي محتوى حتى لو كان مرئيًا يتطلب منكِ قراءة كم كبير من السطور. سواء بالكابشنز أو وصف الفيديو أو ليكن منشور نصي. هذا يجعلنا نشر وكأننا مرهقين من القراءة أو يوهمنا بأننا تشبعنا بالفعل وأخذنا نصيبنا منها، فيجعلنا نؤجل فتح الكتاب ال pdf.

اذا لم يكن الفقر او عدم الاتاحه هو المانع ؟

ما فائدة التقدم اذا ان كانت كل خطوة تأتي معها بضدها .

هذا يشبه الاطعمه التي تحتوي فوائد عالية ولكنها مليئة بمضادات المغذيات التي تمنع الاستفاده منها .

raghd_agaafar أضف ردا
هذا يشبه الاطعمه التي تحتوي فوائد عالية ولكنها مليئة بمضادات المغذيات التي تمنع الاستفاده منها .

كل شيء في الحياة له الجانبين، الأبيض والأسود. حتى أمي لها جانبين. أرى أن الله أعطانا العقل لنميز الخبيث من الطيب في كل شيء. مهمتنا أن نقترب من الأبيض (قدر الإمكان) ونبتعد عن الأسود (قدر الإمكان أيضًا)، ولن نستطيع العدل ولو حرصنا. حلقة مفرغة من السعي بين اقتراب وابتعاد حتى الممات.

العيب فينا، قديماً كانوا يسافرون من أجل تلقي العلم المشكلة كانت في وجود العلم والكتب، أما اليوم المشكلة في الإنسان الذي يتوفر له كل شيء لكن جودته وإرادته قلت والملهيات عنده زادت. الهاتف عدو كبير ويجب معاملته على هذا الأساس، والمهارة الأهم في العصر الحالي هي التحرر. ولكن ليس بالطريقة السطحية التي تصطدم بالثوابت الدينية، بل التحرر من الغفلة، والتحرر من التشتت والتحرر من سلوك والقطيع والتحرر من العادة. وهذه الأربعة أشياء، مهندس أمجد سمير تحدث عنهم باستفاضة في أربع حلقات بودكاست طويلة على قناة فاهم.. عظيمة النفع.

ربما السفر لتلقي العلم اسهل من عمل رتيب ممل ، قد يبدو السعي الصعب مرهقا ولكن في الحقيقة ان تحب شئ او ترغبه بقوة يخرج من الانسان طاقة كبيرة وقوة تحمل عالية وذلك السفر والصعوبة كانت تساعد .

كل الاديان فيها طقوس حج تتضمن تسلق جبال من السلالم او سفر او مناسك وكأن الرحلة تشحذ الانسان كالسكين و تجلي ارادته وتركز رغبته بالهدف وعندما يصل لمكان الحج / العلم يكون توضأ بالطريق .

الجلوس علي مكتب وفعل شئ لا تحمل عاطفه تجاهه او قضاء الوقت في مهام تنظيف روتينيه تقتل الانسان لو اقتصرت عليها حياته .

الجلوس علي مكتب وفعل شئ لا تحمل عاطفه تجاهه او قضاء الوقت في مهام تنظيف روتينيه تقتل الانسان لو اقتصرت عليها حياته .

لكن أجاثا كريستي الروائية الأكثر مبيعاً في التاريخ صاحبة الروايات البوليسية كانت تقول أن أعقد القضايا كانت تأتيها بينما تجلي الصحون. أعتقد العمل الروتيني له مزايا أيضاً.

ليست الفكرة في العمل الروتيني بل في امتلاكها لعوالم لا نهائية تملكها وتخلقها وهذا العمل البسيط -جلي الصحون - لا يتطلب تفكير فيه ويمنعها عن التشتت في اعمال وافكار اخري وفي نفس الوقت تسلي نفسها بقضاء وقت في عالم داخل راسها .

كلام صحيح كل الصحة..

و لاكن انا - تقريبا - كل الكتب التي قلرأتها كانت الكترونية..

ولاكن لمن اراد الاستفادة هناك جهاز يسمى الكندل مفيد و مخصص فقط لتحميل و قراءىة كل انواع الكتب و الروايات يمكن طلبه من امازون ..