من مشاركاتي في معارض الكتب الدولية كمنسقة مع دور النشر ومرات ككاتبة واجرائي لنقاشات وحوارات مع المشترين، وجدت أن الكثير يشتكي من عدم القدرة على إكمال القراءة أو البدء فيها من الأساس فمنهم يشتري كتب ويؤجل قرائتها ومنهم من يأخذه حماس البداية ويتوقف قبل أن يكمله وكأننا تم برمجتنا على المقاطع الصغيرة والسريعة والمحتوى الاستهلاكي القصير حتى وصل الأمر إلى أن أصبح شراء الكتب كترند موسمي يأتي مع كل معرض.
إذ نجد في الكثير من البيوت العربية ركن مليئ بالكتب يزين تلك الزاوية من البيت، تناثر عليه الغبار من قلة استعماله، أحيانا نلمعهم من الغبار ثم يعودوا مكانهم دون أي فائدة تذكر، رغم أن هناك منازل بها كتب تراثية نادرة، وتعتبر كنز حرفيًا لكن لا يتم استخدامها فصارت الكتب قطعة ديكور كأي قطعة أخرى يجمل بها أركان البيت
.
التعليقات