هناك مقطع استوقفني من رواية الأفلام لهيرنان ريفيرا، يقول أن الناس يرغبون دائما أن تروى لهم قصص، يريدون دائما الهروب من الواقع وهذا سبب حب الناس للمسلسلات والأفلام والروايات، بل الناس تحب الأكاذيب المنمقة.

هذا ذكرني بالعديد من الأشخاص الذين قابلتهم والذين احترفوا الكذب، يكذب بمعلمة وغالبا الناس تعرف لكن عندما يبدأ في كذبته يفغرون أفواههم ويعيرونه كامل انتباههم.. فهو بالنسبة لهم شخصية مسلية تخرجهم من الواقع. هناك شخصيات هكذا يروون أساطير وهمية عن أنفسهم .. الناس تحب مجالستهم، وكأنهم اختاروا الهروب والاستمتاع بالقصة رغم كذب صاحبها وعدم أمانته.

وكما قال ريفيرا: الناس ترغب في أن تروى لهم أكاذيب بشرط أن تكون تلك الأكاذيب منمقة ومقنعة.