ضيف هذا الأسبوع: ولو بعد حين

_______________________________________

فكرة السلسلة:

تأتي هذه السلسلة لأنني شعرت بأن لدي العديد من الكتب التي كساها الغبار، دون أن اقرأها بسبب انشغالي، من ناحية أخرى أني لا أجد الشغف باختيار أي من كتبي لبدأها، لذا فكرت ماذا لو في كل مرة أطرح لكم كتابا من مكتبتي المهملة، ولما لا تحدثني عنه؟ وعن رأيك به؟

______________________________________

عنوان الكتاب: ولو بعد حين

اسم الكاتب: دعاء عبد الرحمن

عدد الصفحات : 306 صفحة

صنف الكتاب:رواية

  • حول الكتاب حسب سطحية قرائتي:

تتحدث الرواية عن قضية الاغتصاب وسبب الافلام الإباحية في ذلك، وتندرج ضمن الرومانسيات، تبدأ الأحداث مع غفران الشابة التي تجد شقيقها متحرشا بها، بسبب ما يشاهده، ولأن والده يحميه، يظطر ان يدفع ابنته للخطبة والزواج مقابل عدم الفضحية، تتوالى الأحداث ويتورط شقيق غفران في جريمة قتل..

  • لماذا تعدد الشخصيات والقضية واحدة؟

لم أقرأ لدعاء عبد الرحمان من قبل، اشتريت البارحة هذه الرواية على أمل أن أقرأها ولا اهملها، خاصة أن تصنيفي هو الرومانسيات الأدبية، راقني المدخل وتشوقت للأحداث التي تتوالى بين غفران وحسن، لكن بدأت الأحداث تنزل فجأة، القضية هي الإباحيات وأثرها على المجتمع، لكن لم يعجبني أن قصص 6 أسر مثلا كلها تدور في هذا المفهوم، فأنا أفضل الكاتب المحنك الذي كلما زاد شخصيات إلا وعالج قضايا أخرى بعمق أكبر، تحملت قصة الشرطي عاصم، وكلما قلبت الصفحات أنتظر ظهور ما حدث لحسن وغفران، لكن بدأت شخصيات أخرى في الظهور، كجليلة ومحمود وزوجته ثم رجاء..

لاجد أن الكتابة أضعفت الحبكة، وجعلت المجتمع المصري وكأنه جميعا غارق في الإباحيات، وهذه نقطة سيئة.. يجب تجنبها بمحاولة إدخال قضايا أخرى مجتمعية ليكون هنالك تنوعا وزخما تشويقيا في الأحداث..

رميت الرواية في خزانتي مع 14 كتابا المهمل، شعرت بأن التشويق قد خف، الرتابة يجب أن تكون فصلا وفصلين لا نصف الرواية، ما دامت القضية هي تأثير الإباحية على المجتمع، فلنتركها محورية لدى الشخصيات الرئيسية فقط..

زادت الشخصيات، نعالج نقطا أخرى..

هل سبق أن قرأت لدعاء عبد الرحمان، ما رايك بأسلوبها؟ هل ترى أن تعدد الشخصيات بكثرة لدرجة عدم تركيز القارئ يشوق الرواية أم يفقدها رونقها؟