أهم خبر هو إطلاق Claude Opus 4.8 النسخة الأحدث على الإطلاق من وكلاء أنثروبيك للذكاء الاصطناعي، والمغالى في تقديرها، فأنا لا اقتنع بأي تحديث، ولكن ذلك لا يمنع أن كلود وصلت لمستوى يجعلها بالنسبة لي، هي أقوى نموذج Ai حتى الآن بالتوازي مع جميناي.
نشرة TAAFT - There's An AI For That بتاريخ: 31/05/2026، 11:56 م
التعليقات
الخبر الثاني هو ببساطة عبارة عن رابط فيديو مصنوع بالذكاء الاصطناعي، والإبهار البصري عالي لدرجة تجعلنا نثق بهذه التقنية فيما يتعلق بفنون وصناعات السينما: https://www.douyin.com/user...
الخبر الثالث نقلا عن تغريدة على تويتر، نقلتها كما هي بترجمة تويتر (إكس):
لقد أطلقنا للتو القدرة على بناء تطبيقات أندرويد أصلية مباشرة في Google AI Studio مجانًا!
منذ الإطلاق الأسبوع الماضي، قام الناس بإنشاء أكثر من 250,000 تطبيق أندرويد. على الأرجح >99% من هؤلاء الأشخاص لم يقوموا ببناء تطبيق أندرويد من قبل، الجميع يمكنه الآن البناء، لا حاجة للبرمجة!
جوجل هي أكبر شركة رقمية في العالم، يوما بعد يوم، تعيد تشكيل الإنترنت بحسب ما يخدم مصالحها، لكن ذلك لا ينفي بالضرورة إمكانية توفر مصلحة لنا كمستخدمين أو كمطوّرين.
الخبر الرابع، ورابط المقال: https://www.fastcompany.com...
أريد أن أعرف أولا، هل تسمح حسوب أن أقوم بترجمة النص كاملا، وهل أضع الترجمة في تعليق أم في مساهمة مستقلة؟.
الخبر الخامس عن تقنية اسمها Pettichat، وهي أداة يمكن تركيبها في طوق حيوانك الأليف، وتعمل على ترجمة الأصوات الصادرة عنه لتخبرك بما يشعر أو يريد الكلب أو القط الخاص بك.
هذه التقنية تحديدا تثير ثلاث إشكاليا أكبر من نمرّ عليهم هنا مرور الكرام:
1-إمكانية الآلة ومقدار ما تضيفه في مجال متخصص جدا جدا مثل فهم لغة الحيوان.
2-قد تلعب الأداة على الحاجة الملحة للحيوان إلى الطعام أو الشراب، ما يعني أن ترجمة أنّاته وأنينه لا تحتاج إلى مترجم، أو قد تكون الأداة أكثر فاعلية فقط في ظل توفر ظروف قاسية يمرّ بها الحيوان الأليف، وبالتالي هذا يضعنا في منطقة خطرة ومنافية لحقوق الحيوان.
3-هل حقا نحتاج إلى مثل هذه الأداة؟ أعتقد أن الغرض الحقيقي من تربية حيوان أليف هو صنع اتصال بين كائنين يتخاطبا بالعواطف قبل الإشارات أو اللغة الإنسانية أو الحيوانية. أداة مثل هذه تقضي على الألفة وتصنع غرابة ليست أعجب ما سنراه من تقنيات الـ Ai.