تابعت الأخ عصام الزامل ( صاحب الفكرة وكاتب النص ) على سناب تشات :)

وقد أوضح أن الهدف من هذا البرنامج هو نشر ثقافة عدم تصديق أي شيء الا بعد البحث و الإطلّاع

لذا فهو يريد أن يجعل الناس يصدقوا مافي الفيديو، وأغلبهم لن يلاحظ أنه كذب ثم:

إما أن يقرأو ماكتب في النهاية فيشعروا بغبائهم لتصديق هذه الأكاذيب

أو الهدف الأساسي أن يأتي شخص من الحالة الأولى و ينبه أشخاص لم يلاحظوا شيئاً، بعدها يبدأ التأديب بالسخرية منهم وكيف أنهم صدقوا أكاذيب واضحة ولم يبحثوا في الموضوع، طبعاً في مجتمعنا تكون السخرية قاسية أحياناً ( ولكن لا تترك شيئا في النفوس ) لذا سيكون الدرس قاسياً.

أظن أن هذه الطريقة أفضل من الأمر المباشر بالبحث والتحقق من المصداقية.

.

لمن أراد الإطلّاع على سنابات الزامل التي شرح الفكرة فيها بصورة أوضح،

تستطيع ذلك من خلال تطبيق موجز على الأندرويد و الـIOS والذي يأرشف محتوى وسائل التواصل للشخصيات المشهورة

الانتاج جبار، و قد اخاف ان الكثير من الجلهة لن يفهموا هذا النوع من الكوميديا السوداء

او يعلموا ان المعلومات كلها مفبركة

فعلاً أخي مصطفى، الإنتاج لعب دور مهم في التأثير النفسي، وهو العامل الأهم في هذا الفيديو، صراحةً بدأت بتصديقه لوهلة ما، ولكن سرعان ما إعتبرته فيديو درامي أو رعب بطعم خيالي!

شككت في المعلومات من لحظة مقابلة الشخص المقرب من المؤسس، فقد بدا واضحا أن ملامحه عربية ولكنته الإنجليزية ليست أصلية، فعرفت أن الأمر مفبرك.

حينها قرأت التعليقات وفهمت القصة.

الأمر بدا واضح من تلك النقطة وحسب، لكن هنالك الكثير من العرب الذين يجهلون اللهجات الأصلية الأمريكية، أو غيرها من اللهجات فيختلط الحابل بالنابل، ويجري لنشر الفيديو منذ أول أجبني يتحدث الإنجليزية بسبب إيمانهم الكامل في صِحّة معلومات الغرب!

المقطع له غاية ستجدونها في آخر 5 ثواني

لهذا السبب نشرته لأرى ردّات فِعل الناس عليه، فلقد أثار في شيءً من الحيرة بسبب إنتشار هذه الخرافات التي تتعلق بالشركات التي لها إسم في السوق ولها سمعة كبيرة.

لكن أتحفظ على هذه الطريقة في التوعية لأنها قد تفيد واحد وتضلل عشرة آخرين

فالكثير سيبادر لنشره بعد أول دقيقة وقد لا ينتبه للملاحظة غير الواضحة في نهاية المقطع وهم يعلمون أن الكثير سيغلق المقطع مع بداية ظهور الأسماء.

وبصراحة أميل لترجيح أن الهدف ربحي أكثر منه توعوي.

أتفق معك في طريقة التوعية المخيفة، لكن يا أخي بعد فضيحة الCIA، وفيلم Citizenfour الذي يتحدث فيه Edward Snowden عن مخاطر الإنترنت وغيره من المعلوماتية، أصبحت أشكك في كل شيء لا يمتلك (https) في عنوانه.

بالمناسبة ما رأيك في الفيلم إن كنت قد شاهدته؟ وما تعليقك عليه؟ :)

عن نفسي كنت سأشاهده على popcorn time ولم تعجبني بدايته فتوقفت

اتمنى لو اني استطيع مشاهدته مرة اخرى كاملا :(

يمكنك تنزيله على حاسوبك الشخصي عن طريق الـ Torrent أعتقد أنه أفضل من مشاهدته (Online) على الإنترنت.

ان الهدف الاساسي هو التسلية

هههه تبا له لكن الفكرة تبقى رائعة

لكن كيف قصة موقع tsnbomb ؟

الموقع تم إنشاءه بتاريخ (28-9-2015) أي قبل شهرين تقريباً، وهذه معلومات الموقع ستجدها في إستضافة جودادي:

https://who.godaddy.com/whoisstd.aspx?domain=tsnbomb.com&prog_id=GoDaddy&k=Z5MKOrfdS4ZFaHd%20bR8ITCeWp01I3an5xYjV6lllI7ZN3zy%20eDoqRAtulbY0yXKo

ملاحظة: ربما يطلب منك الموقع إدخال أحرف الCaptcha للتأكد :)

للتاكد من ماذا ؟

*تعديل .. ظننتك تقصد tsnbomb

لا لم أقصد الموقع، بل قصدت التأكد من المستخدم ليس روبوتاً، وأنت فهمت القصد :P

على الهامش: هذه المعلومات (معلومات الموقع على جودادي) وجدتها في تعليق على اليوتيوب، لذلك أنا لست مسؤولاً عن كيفية إستخدام المعلومات :)

شككت بالمقطع في الدقيقة 4:19 عندما ذكر أن الشريك المؤسس اكتشف ثغرات برمجية ... إلى آخر الكلام ، عندها عرفت أن المقطع مزيف، و شاهدته حتى النهاية و كل لحظة تتبين هذه الحقيقة أكثر . في الواقع كل من عمل على هذا المقطع يشكر على هذا ، في زمن تنتشر فيه الأكاذيب ، يلزم وجود مثل هذا المقطع الصادم و الموعي في ذات الوقت خصوصاً أنه يتبع أسلوب الوثائقيات ، مما يثبت أيضاً أن كثير من الوثائقيات حالياً مضللة أو كاذبة. الملاحظ أن في المقطع دعاية لمنتجات تمرية ، و الدعايات لا محل لها في الوثائقيات ، و لكن كعادة مقاطع قناة سين ، تجد دعايات و إعلانات للجهات الراعية للقناة .

يوتيوب

يوتيوب موقع ويب يسمح لمستخدميه برفع التسجيلات المرئية مجانا ومشاهدتها عبر البث الحي ومشاركتها والتعليق عليها وغير ذلك.

744 متابع