حال هندسة البرمجيات في الوطن العربي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لماذا هذا البرنامج يفشل في أداء مابرمج لأجله؟

لماذا زادت فاتورة هذا المشروع بأكثر من 50% من سعر الاتفاق؟

لماذا هذا الموقع اسرع من غيره ؟ مالسر وراء ذلك؟

لماذا هذا التطبيق يزداد مستخدميه يوماً بعد آخر ولايؤثر ذلك على أدائه , بل ويصبح أفضل؟

لماذا هذا المطور مستواه قوي جداً ومشاريعه خير دليل على ذلك؟

أعزائي المطورين أتمنى أن تنقلوا لنا تجاربكم مع تطبيق مبادئ وأسس هندسة البرمجيات في مشاريعكم , أياً كانت

وايضاً واقع ومستقبل هذا التخصص في الجامعات العربية.

دمتم بود.


سأحكي هنا عن واقع هندسة البرمجيات كتخصص جامعي في الوطن العربي ككل .

طلاب هذا التخصص لديهم مواد أكثر من غيرهم من طلاب كليات الحاسوب تركز على المجال الهندسي في تطوير البرمجيات.

فنجد أنهم في الحد الادنى يأخذون مقررات في هندسة المتطلبات البرمجية ويعرفون الفروق بين انواع المتطلبات وكذلك طرق استخراجها واكتشافها وفي الاخير كتابة وثيقة متطلبات احترافية تكون بمثابة اشارة انطلاقة المرحلة الثانية وهي التصميم والعمارة.

سأتوقف قليلاً في مقرر هندسة المتطلبات البرمجية وقس على ذلك بقية المواد الهندسة البرمجية

يتم تدريس الطالب بمبدأ التلقين ! واحفظ صفحة كذا ولديك اختبار يقيس قدرتك على الحفظ في الفصل كذا....الخ

تم اختزال المادة هذه في الحفظ وياليتهم مافعلوا ذلك .

من الاشياء الهامة في هذه المادة هو تطبيقها بشكل عملي , على سبيل المثال تطبيق واتساب "تطبيق عملاق"

اقوم بكتابة كل المتطلبات الواضحة لي من المتطلبات الرئيسية مثل ارسال رسالة ورفع صورة وتحميل فديو وتسجيل صوت واخفاء ظهور وحذف رسائل ...الخ

وهكذا يتعلم الطالب بشكل عملي على ماهية المتطلبات , وايضاً يقوم بالنزول الى جهات يتم استخدام البرمجيات لتسيير عملها ويسألهم عن المتطلبات ويعرف مساوئ النظام الحالي وميزاته وماهي المتطلبات التي يحبذون وجودها في النظام .

وهذا هو الاصل في هذه المادة جانب نظري وجانب عملي تطبيقي.