كثيراً ما نسمع عن عمليات قرصنة روسية تمس الكثير من المصالح والدول و المواقع العالمية .. لكن بعد الاتهامات الأخيرة من الادارة الامريكية لروسيا رسمياً بمحاولة التأثير على الانتخابات الرئاسية عن طريق قرصنة نظام التصويت .. والذي من المفترض انه محمي باحدث التقنيات الامريكية في امن المعلومات .. تبرز اشارة استفهام ؟!

هل فعلا الهاكرز الروسي هو المتربع دولياً على عرش الاختراق !؟