<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - النقاش على عقولنا مأخوذة بالبريق لا بالبصيرة</title>
		<description>أحدث التعليقات على عقولنا مأخوذة بالبريق لا بالبصيرة - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>كأنك تُلخص حال كثير من مجتمعاتنا اليوم نعيش في وقت أصبح فيه المظهر أهم من الجوهر والكلام المرتفع يغلب الفكرة العميقة الناس أص...</title>
			<pubDate>Thu, 24 Jul 2025 18:59:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9/172782-%D8%B9%D9%82%D9%88%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%B0%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9#comment-941566</link>
			<description><![CDATA[كأنك تُلخص حال كثير من مجتمعاتنا اليوم نعيش في وقت أصبح فيه المظهر أهم من الجوهر والكلام المرتفع يغلب الفكرة العميقة الناس أصبحوا يكررون ما اعتادوا عليه من غير تفكير وكأن التكرار دليل على أنه صحيح والمشكلة الأكبر أن الفعل أصبح يُؤجَّل ولا أحد يباشر به ما دام هناك من يتحدث كثيرًا بدلًا من أن يعمل أظن أن التغيير يبدأ عندما نسأل أنفسنا لماذا نفعل هذا حينها يمكننا أن نعود إلى المعنى الحقيقي ونختار المضمون بدلًا من الشكل والعقل بدلًا من العادة وقد يكون جزء كبير من المشكلة أن الناس باتوا يخشون الاختلاف الخوف من النقد أو من أن يظهروا غريبين يجعلهم يختارون السير مع التيار حتى وإن لم يقتنعوا بذلك فالمسألة ليست مجرد عادة أو تكرار بل أيضًا نوع من الحماية أو محاولة للقبول الاجتماعي وهذا ما يجعل التغيير أكثر صعوبة لأن أول خطوة تحتاج إلى شجاعة لا إلى تفكير فقط ولو أن كل شخص أدرك أن اختلافه ليس عيبًا بل يمكن أن يكون بداية لفكرة جديدة عندها سنتحرر من التكرار الذي لا معنى له.]]></description>
		</item><item>
			<title>&amp;nbsp;نحن لا نربي أبناءنا على التساؤل، بل على الطاعة، لا على الشك، بل على التسليم، فيكبر الطفل حاملاً عقلًا لا يُفرّق بين الن...</title>
			<pubDate>Thu, 24 Jul 2025 17:21:03 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9/172782-%D8%B9%D9%82%D9%88%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%B0%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9#comment-941509</link>
			<description><![CDATA[&amp;nbsp;نحن لا نربي أبناءنا على التساؤل، بل على الطاعة، لا على الشك، بل على التسليم، فيكبر الطفل حاملاً عقلًا لا يُفرّق بين النص والمفسّر، ولا بين الدين والدجال، في مجتمعٍ كهذا، يصبح الكذب عمودًا من أعمدة الخطاب، ويُصبح التملّق سلعة رابحة، والصدق خسارة فادحة، والوعي لا يُزرع بخطبة في يوم الجمعة، ولا يُؤخذ من منصات التواصل، بل يبدأ من مناهج تُعلّم التفكير لا الحفظ، وإعلام يُعلّم النقد لا الطاعة، ومجتمعٍ يحترم السؤال لا يُكفّره ! نعم هذه مشكلتنا كأمة وليست مشكلة فرد من الأفراد. العقول تسطحت وأصبحت فارغة ولا تجيد التفكير الناقد وهم بالفعل يخلطون بين النص و بين المفسر حتى إذا جاء مفسر آخر واجتهد باجتهاد آخر شككوا فيه ورموه بالزندقة! وكأنهم لا يعلمون قول الأمام علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: يُعرف الرجال بالحق لا الحق بالرجال. أو اعرف الحق أولاً تعرف أهله وهذا معنى التفكير العلمي الناقد الذي ينبني على أسس متينة ثابتة. ولذلك، نرى كثيرين يخلطون فعلًا بين ما هو دين وين ما هو تدجيل باسم الدين ويتبعون أناس إن ضلوا في طريقهم حسبوا الخطأ في المبادئ ذاتها لا في الشخص نفسه.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
