<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - النقاش على الواقع ليس ثابتًا: النظرة الإسلامية إلى تعاقب العصور</title>
		<description>أحدث التعليقات على الواقع ليس ثابتًا: النظرة الإسلامية إلى تعاقب العصور - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>المعايير الحالية لما يُعد دليلاً، مثل القابلية للتكرار والتحقق التجريبي، لم توضع كفلاتر لإقصاء الدين، بل نشأت كأدوات عملية أث...</title>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 19:28:41 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/183703-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1#comment-1026929</link>
			<description><![CDATA[المعايير الحالية لما يُعد دليلاً، مثل القابلية للتكرار والتحقق التجريبي، لم توضع كفلاتر لإقصاء الدين، بل نشأت كأدوات عملية أثبتت نجاحها الفائق في فهم الطبيعة والسيطرة عليها وتطوير التكنولوجيا. العلم لا ينطلق من عداء للغيب، بل يقف على الحياد تجاهه لأنه ببساطة لا يملك أدوات لرصد ما هو خارج عن المادة. لذلك، عندما تُستبعد التفسيرات الغيبية أو شهادات العرافين، فذلك ليس لمنعها من المنافسة، بل لأنها لا تقدم فرضيات يمكن اختبارها أو البناء عليها لإنتاج معرفة تراكمية يشارك فيها الجميع بغض النظر عن خلفياتهم الإيمانية. حيث تعتمد الشهادات التاريخية على النقل الشفهي أو المكتوب، وهو نمط من الأدلة لا يمكن مساواته بالرصد الفيزيائي من حيث الدقة واليقين.]]></description>
		</item><item>
			<title>من الذي يقرر ما الذي يُعدّ دليلًا؟  في مسائل الوجود والكون لا توجد نقطة انطلاق محايدة. الإطار الحديث ينطلق مسبقًا من النزعة ا...</title>
			<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 22:30:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/183703-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1#comment-1026050</link>
			<description><![CDATA[من الذي يقرر ما الذي يُعدّ دليلًا؟  في مسائل الوجود والكون لا توجد نقطة انطلاق محايدة. الإطار الحديث ينطلق مسبقًا من النزعة الطبيعية: تفسير العالم بلا إله، وبلا وحي، وبلا فعل غيبي. لذلك ستبدو الرؤية القرآنية للوجود داخل هذا الإطار دائمًا «غير مثبتة»؛ ليس بالضرورة لأنها ضعيفة، بل لأن قواعد اللعبة كُتبت من دونها.  تقولون: من دون التمييز بين الفكرة القوية والفكرة الضعيفة ينهار كل شيء. أوافق. لكن هذا التمييز يفترض أن الفكرة دخلت المنافسة وخسرت. وهناك فرق بين أن «تخسر الفكرة المنافسة» وبين أن «لا يُسمح لها أصلًا بدخول المنافسة». شهادة بلوتارخ عن صمت العرّافين لم تُحلَّل ولم تُدحض؛ بل صُنّفت كحكاية طريفة قبل التحليل. هذا ليس نتيجة بحث، بل فلتر.  ومعيار «يفسّر بصورة أفضل» نفسه ليس محايدًا. ما الذي يُقبل كدليل؟ التجربة القابلة للتكرار. لكن تغيّر نظام الوجود، بطبيعته، غير قابل للتكرار؛ إنه حدث تاريخي، مثل الانفجار العظيم. في علم الكونيات صُنع استثناء منهجي، أما الشهادات التاريخية عن تغيّر أنظمة الوجود فلم يُصنع لها استثناء. هذه اللامساواة حقيقة، لا تفسير.  الجذر أعمق من الأدلة. التفكير الأوروبي يرث من الوثني أرسطو: طبائع ثابتة للأشياء، وسببية مستقلة، والعالم كمنظومة مكتفية بذاتها. أما الفكر الأشعري فينطلق من أصل آخر: السبب لا يفعل بذاته، بل كل شيء قائم بإرادة الله. لذلك فالنقاش ليس عن الأدلة فقط، بل عن أي رؤية للعالم تحدد مسبقًا ما الذي يمكن أن يكون دليلًا أصلًا.]]></description>
		</item><item>
			<title>بقاء فكرة ما خارج الإطار السائد لا يعني بالضرورة أنها أُقصيت أو أصبحت غير مرئية، بل قد يعني ببساطة أنها لم تقدم أدلة أو تفسير...</title>
			<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 18:53:25 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/183703-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1#comment-1025921</link>
			<description><![CDATA[بقاء فكرة ما خارج الإطار السائد لا يعني بالضرورة أنها أُقصيت أو أصبحت غير مرئية، بل قد يعني ببساطة أنها لم تقدم أدلة أو تفسيرات كافية تجعلها أكثر إقناعًا من البدائل المطروحة. ولو كان كل رفض ناتجًا عن تصفية مسبقة، فلن يعود هناك فرق بين فكرة ضعيفة وأخرى قوية. لذلك قد يكون السبب أحيانًا ليس أن الإطار السائد يمنع رؤية الفكرة، بل أن الفكرة نفسها لم تستطع بعد أن تثبت قدرتها على تفسير الواقع بصورة أفضل من غيرها.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
