<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - النقاش على جراح لا تموت؟</title>
		<description>أحدث التعليقات على جراح لا تموت؟ - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>شكرا لتعليقك المفيد ولقراءتك مابين سطوره بعمق يستحق الثناء، نعم ساكون صادقة معك انها تجربة حقيقية بحتة وعمقها كبير الاثر و وت...</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 20:02:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/182438-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA#comment-1015539</link>
			<description><![CDATA[شكرا لتعليقك المفيد ولقراءتك مابين سطوره بعمق يستحق الثناء، نعم ساكون صادقة معك انها تجربة حقيقية بحتة وعمقها كبير الاثر و وتفاصيلها اشد إيلاما، وما كتبته ليست كلمات بقدر ما كان احساسا عميق يكتب كلماته بعفوبة كاملة وكل كلمة لها معنى وعنوان اكبر واكثر عمقا. من خلالك و الى كل من له قلب جرح ونزف وتالم واثر له ذكرى ،جرحك ليس الاول ولا الاخير وتجارب الحياة تببن جروحا لا تموت وتعاش وتتقبل وتغير ارواحا لا تكن قاسيا مع نفسك والوقت كفيل بمداواة الجراح واليقين يطفىء نار اشتعالها فالمض للحياة بثبات.]]></description>
		</item><item>
			<title>الجروح لا تلتأم بل تخزن،كما الذكريات الجميلة هل نسيتها ؟لا، ما زالت مخزنة في ذاكرتك.لكن هل ستستطيع العودة إليها أو تجربة ذلك ...</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 19:15:10 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/182438-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA#comment-1015533</link>
			<description><![CDATA[الجروح لا تلتأم بل تخزن،كما الذكريات الجميلة هل نسيتها ؟لا، ما زالت مخزنة في ذاكرتك.لكن هل ستستطيع العودة إليها أو تجربة ذلك الإحساس لأول مرة؟ لا،كذلك الألم.فبينما تبعث لك تلك الذكريات الجميلة الدفئ الألم يبعث لك اليقظة و الوعي.لتبقى دائما واعيا بما يدور حولك و متيقظا لأي حادثة. خصوصا عندما يتعلق الأمر بالفقدان،ففقداننا لهذا الشخص يذكرنا بوجود الموت دائما،الموت الذي ننساها في بعض الأحيان. صرت أفضل و أقوى و هذا هو الأهم،فكما لن تستطيع الإحساس بنفس السعادة مرة أخرى،لن تستطيع الإحساس بنفس الألم ثانية و إن حاولت،سيكون أخف بكثير . و تصريحك هذا هو أكبر دليل على تقبلك للأمر و هذه بحد ذاتها خطوة ملحوظة.]]></description>
		</item><item>
			<title>طرحك لا يشبه الشكوى بقدر ما يشبه اعترافًا ناضجًا بثقل التجربة وحدود الإنسان أمامها. ما تصفه ليس جرحًا عاديًا يُقاس بزمن، بل ف...</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 17:17:56 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/182438-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA#comment-1015522</link>
			<description><![CDATA[طرحك لا يشبه الشكوى بقدر ما يشبه اعترافًا ناضجًا بثقل التجربة وحدود الإنسان أمامها. ما تصفه ليس جرحًا عاديًا يُقاس بزمن، بل فَقْدٌ اقتلع جزءًا من روحك، وهذا النوع من الجراح لا يلتئم بالمعنى البسيط، بل يُعاد تشكيله داخلنا. ليس غريبًا أن تخف حدّة الألم وتبقى آثاره؛ فهناك فرق بين أن يهدأ الوجع، وبين أن تزول الذكرى. بعض الخسارات لا تُنسى لأنها لم تكن عابرة، بل كانت جزءًا من تكويننا، ولذلك حين تعود الذكرى، فهي لا تفتح الجرح من جديد بقدر ما تذكّرك بعمقه. أما سؤالك: لماذا لم يلتئم الجرح؟ فربما لأنك لا تحتاج أن “تنساه” حتى تُشفى، بل أن تتعلم كيف تحمله دون أن يحملك هو. الشفاء هنا ليس محوًا، بل توازن… أن تستطيع استحضار الذكرى دون أن تنكسر، وأن تبقى وفيًّا للألم دون أن تُسجَن فيه.وما ذكرته عن لحظة الوداع بتلك السكينة والابتسامة ليس تفصيلًا عابرًا، بل ربما هو المعنى الذي يمكن أن يُنقذك كلما أثقلت عليك الذكرى؛ أن من رحل، رحل راضيًا مطمئنًا، بينما بقيت أنت تحمل عبء الفقد وحدك، وهذا ما يجعل الرحلة أصعب عليك لا عليه.أما الكتابة، فليست ضعفًا ولا مجرد “تغيّر”، بل هي علامة إدراك… إدراك بأن ما سكتّ عنه طويلًا يحتاج أن يُرى، أن يُقال، أن يُفهم. الكتابة ليست استسلامًا للجرح، بل محاولة لاستعادته في صورة يمكن احتمالها.أنت تقول إنك صرت أفضل وأقوى، وهذا واضح بين السطور، لكن القوة لا تعني غياب الأثر. قد يظل الجرح فيك، لا ليقيدك، بل ليذكّرك بما شكّلك. الفرق الحقيقي ليس في وجوده، بل في موقعه: هل هو يقودك أم أنك أنت من تقوده؟وما دمت قادرًا على النظر إليه، والتساؤل عنه، والحديث منه لا فقط عنه… فأنت لست أسيره، بل في طريقك لتجاوزه، بطريقتك الخاصة.]]></description>
		</item><item>
			<title>ألم الفقد لا يمكن نسيانه تماماً برأيي فمهما كان الإنسان إيجابياً لا يمكنه أن يتخطى أنه كان هناك شخص موجود معه والآن هو ليس مو...</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 15:39:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/182438-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA#comment-1015502</link>
			<description><![CDATA[ألم الفقد لا يمكن نسيانه تماماً برأيي فمهما كان الإنسان إيجابياً لا يمكنه أن يتخطى أنه كان هناك شخص موجود معه والآن هو ليس موجود، ويظل يحن لصوته وصرته وكلامه وضحكاته كأنه يريد أن يمسك السراب ولا يستطيع، لكن الحمدالله الذي جعل العزاء للقلوب وبعض النسيان وسيلة لتجاوز الألم والاستمرار بالحياة.]]></description>
		</item><item>
			<title>نشعر بهذا التقيد برأيي بنسبة كبيرة لأننا بعد الفقد أو الخسارة لم نحصل على العوض الذي يخفف ألم ما فقدناه وأعتقد أن هذا له سبب ...</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 13:14:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/182438-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA#comment-1015468</link>
			<description><![CDATA[نشعر بهذا التقيد برأيي بنسبة كبيرة لأننا بعد الفقد أو الخسارة لم نحصل على العوض الذي يخفف ألم ما فقدناه وأعتقد أن هذا له سبب أكبر وهو الابتلاء والاختبار من الله لنا مرور الوقت لا يكفي اذا لم يتغير داخلنا شيء أو ندخل في تجارب جديدة تساعدنا على التخفف من أثر الفقد]]></description>
		</item><item>
			<title>اصبت.</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 13:13:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/182438-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA#comment-1015467</link>
			<description><![CDATA[اصبت.]]></description>
		</item><item>
			<title>هو أول خطوة رفع القلم ثم الباقي تفاصيل</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 12:57:38 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/182438-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA#comment-1015463</link>
			<description><![CDATA[هو أول خطوة رفع القلم ثم الباقي تفاصيل]]></description>
		</item><item>
			<title>نعم، يصبح التذكر ليس بالصعوبة نفسها ، اتعلمين تعجز الكلمات احيانا عن الوصف التام لعمق الاثر الحمد الله ان ثبتنا على تجاوز ذلك.</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 12:04:34 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/182438-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA#comment-1015445</link>
			<description><![CDATA[نعم، يصبح التذكر ليس بالصعوبة نفسها ، اتعلمين تعجز الكلمات احيانا عن الوصف التام لعمق الاثر الحمد الله ان ثبتنا على تجاوز ذلك.]]></description>
		</item><item>
			<title>بعض الجروح لا تندمل ولا تلتئم بسهولة على حسب مدى صعوبة وعمق الجرح، فكلما كان الجرح أعمق وناتج من شيء أو شخص عزيز كلما كان الش...</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 11:13:30 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/182438-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA#comment-1015435</link>
			<description><![CDATA[بعض الجروح لا تندمل ولا تلتئم بسهولة على حسب مدى صعوبة وعمق الجرح، فكلما كان الجرح أعمق وناتج من شيء أو شخص عزيز كلما كان الشفاء أصعب وأبطأ، لكن لا يعني ذلك أنه لن يلتئم، بل سيلتئم لكن سيأخذ وقتًا. أما جروح الفقد فهي جروح تترك ندبات عند التئامها، وهذا ليس سيئًا لأن تلك الندبة ستذكرنا دائمًا بمن فقدنا ولكنها في نفس الوقت لن تؤلم بقدر الجرح المفتوح.]]></description>
		</item><item>
			<title>صحيح تفسيرك اقرب لواقعي، احس براحة كبيرة لان قلمي استطاع ان يكتب عنه، شكرا</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 10:15:25 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/182438-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA#comment-1015431</link>
			<description><![CDATA[صحيح تفسيرك اقرب لواقعي، احس براحة كبيرة لان قلمي استطاع ان يكتب عنه، شكرا]]></description>
		</item><item>
			<title>أرى أن هذا طبيعة هذا النوع من الفقد. هناك جروح لا تلتئم بالمعنى التقليدي، بل تتحول مع الوقت إلى جزء هادئ داخلنا يخف ألمها، لك...</title>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 10:10:24 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/182438-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA#comment-1015430</link>
			<description><![CDATA[أرى أن هذا طبيعة هذا النوع من الفقد. هناك جروح لا تلتئم بالمعنى التقليدي، بل تتحول مع الوقت إلى جزء هادئ داخلنا يخف ألمها، لكنه لا يختفي تمامًا. وفكرة أن الذكرى تعيد الإحساس هذا ليس بالضرورة يعني أنك لم تتعاف، بل يعني أن العلاقة كانت عميقة وهذا طبيعي صرت افضل واقوى ولكن هل مازال يقيدني؟  الأقرب أنه لم يعد يقيدك كما في السابق، لكنه لا يزال يلمسك. هناك فرق بين أن يُعطل حياتك، وبين أن يزورك في لحظات خاصة. وكتابتك عنه الآن ليست عودة للوراء، بل خطوة للأمام. أحيانًا نكتب لأننا أصبحنا قادرين أخيرًا على النظر إليه دون أن ننكسر أو نشعر بنفس حدة الألم لحظة الفقدان، صحيح سيستمر الألم لكن معه نوع من التقبل لأننا مؤمنين أن هذه النهاية دائما]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
