<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - النقاش على وتحسبُ أنّك جُرمٌ صغيرٌ...وفيك انطوى العالمُ الأكبرُ</title>
		<description>أحدث التعليقات على وتحسبُ أنّك جُرمٌ صغيرٌ...وفيك انطوى العالمُ الأكبرُ - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>شكرًا لكِ على هذا التأمل العميق والمليء بالجمال فعلاً الإنسان رغم حجمه المتواضع بين مخلوقات الله إلا أن الله ميزه بالعقل والق...</title>
			<pubDate>Sun, 20 Jul 2025 15:31:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/172530-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D8%A8-%D8%A3%D9%86%D9%83-%D8%AC%D8%B1%D9%85-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1#comment-939993</link>
			<description><![CDATA[شكرًا لكِ على هذا التأمل العميق والمليء بالجمال فعلاً الإنسان رغم حجمه المتواضع بين مخلوقات الله إلا أن الله ميزه بالعقل والقدرة على التأمل والتغيير ولهذا كان تكريمه في أنه خُلق في أحسن تقويم تشبيهك بالغضب كالبراكين والهدوء كالماء العذب جميل جدًا يختصر في سطور كيف أن في داخل كل إنسان عوالم كاملة من التناقضات والجمال والقوة والضعف ممتن لكلماتكِ التي تُشعرنا بعظمة الخالق عندما خلق الانسان وأبدع في خلقه]]></description>
		</item><item>
			<title>أحب هذه الأبيات كثيرًا، شكرًا ميس على مشاركتها معنا وشكرًا على مساهمتك الرائعة المحفزة. كنت قد قرأت من قبل أن الإنسان عبارة ع...</title>
			<pubDate>Sun, 20 Jul 2025 14:58:01 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1/172530-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D8%A8-%D8%A3%D9%86%D9%83-%D8%AC%D8%B1%D9%85-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1#comment-939981</link>
			<description><![CDATA[أحب هذه الأبيات كثيرًا، شكرًا ميس على مشاركتها معنا وشكرًا على مساهمتك الرائعة المحفزة. كنت قد قرأت من قبل أن الإنسان عبارة عن كون مصغر فغضبه يماثل البراكين، وهدوءه يماثل النسمة والماء العذب وهكذا. وبرغم كثرة مخلوقات الله _عز وجل_ لكن يبقى الإنسان حالة فريدة مميزة، فهو ليس الكائن الأضخم ولا الأكبر ولا الأسرع ولا الأقوى، ومع ذلك تمكن من السيطرة على الأرض بما فيها واخترقها للفضاء!]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
