السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تصلني رسالة بشكلٍ أسبوعي على البريد الإلكتروني بعنوان:

مواضيع شيّقة لهذا الأسبوع في حسوب I/O‏

وهذه الرسالة تدل دلالة واضحة على أن إدارة مجتمع حسوب تجد الثقة في أن هناك من المبدعين والمثقفين في مجتمع حسوب من يملك الخبرة والمهارة والإبداع في كتابة تلك المواضيع الشيقة ولذلك فإنيبعد أن فكرت في الأمر وخططت فيه قلت في نفسي: (لماذا لا تنشئ حسوب مجلة شهرية أو سنوية خاصة بها سواءً أكانت إلكترونية أو مطبوعة؟)، جاءتني هذه الفكرة ورسمت أسطارها، وخططت مضامينها، فلا أدري أهي للقبول ذاهبة أم للرفض راجعة، لكن ذلك لا يمنع النقاش والتفاهم حولها،

الدافع لهذه الفكرة عدة أمور:

أولاً: لا ننكر وجود عدد من المدعين في كافة المجالات التقنية وغير التقنية الذي هم أصحاب الأقلام السَيَّالة، والمواضيع الطويلة والدسمة، معنا هنا في مجتمع حسوب.

ثانياً: ليس الكل يحب القراءة من الحاسوب! فتخيل معي عزيزي القارئ أنك في مكان الحلاقة أو مكان العمل أو في محلات الإنتظار وتقرأ مجلة حسوب التي كتب فيها عدةُ أشخاص ممن تحب قراءة كتاباتهم!

ثالثاً: الأصل في مجتمع حسوب هي مواضيع النقاش الهادفة والمفيدة التي تنمي عن الثقافة والمعرفة والأخذ والرد في الحوار ولكن ذلك لا يمنع وضع المقال في المجلة لأن بعض المواضيع كاملة في موضوعها، مناسبة للمجلة أكثر للنقاش.

رابعاً: من الإيجابيات في هذه الفكرة أنك ستُحَمِّل المجلة على PDF مثلاً في هاتفك وأصبح بإمكانك تصفح أكثر من 100 مقال أو موضوع في المجلة بعيداً عن أعطال النت!

خامساً: حتى يكون هناك نطاق واسع في الاستفادة من خدمات حسوب.

أمثلة على مجلات مشابهة (إلكترونية):

هذا مثال واضح على مثل ما أقول وهو العدد التاسع من مجلة مجمع اللغة العربية على الشبكة العنكبوتية فهي تجمع مقالات ومواضيع حول مجالات اللغة العربية على الشبكة المعلوماتية.

وهذا رابط تحميلها -لمن أرادها-:

http://cutt.us/DGuZ

أمثلة على مجلات مشابهة (مطبوعة):

وهذا مثال آخر؛ هذا العنوان أملكه مع مجموعته في مكتبتي الجميلة، وهو كتاب موضوعي أقرب للمجلة، بل لا يصح أن نُطلق عليه اسم مجلة إطلاقاً ولكن وضعته للفائدة وللاطلاع عليه.

وهذا رابط تحميله -لمن أراده-:

http://media.tafsir.net/ar/...

وهذا الكتابة موضوعي في علم التجويد، أي: أنه يتكلم عن موضوع دقيق في علم التجويد وهو علم نطق المخارج والصفات على الكيفية الصحيحة لتلاوة كتاب الله -عز وجل- بطريقة صحيحة، والوقف والابتداء هو علم عزيز لمن يعرفه، فمن أتقنه فقد فهم نصف القرآن! لماذا؟ لأنه متعلق بالمعاني، يعني قف هنا، ولا تقف هنا، والوقوف هنا محرم لأنه يتغير المعنى وهكذا، أما فكرة الكتاب ومؤلفه، فمؤلفه مجموعة كتاب كتبوا في موقع ملتقى أهل التفسير بعض المقالات المتفرقة في هذا العلم فقام المسؤول بجمع المقالات ودمجها في كتاب واحد! يالها من فكرة عظيمة! وهي تتكون من سلسلة تحت اسم (حصاد ملتقى أهل التفسير) وهذه هي:

1- الوقف والابتداء.

2- لقاءات ملتقى أهل التفسير.

3- الإمام ابن جرير الطبري وتفسيره.

4- حفص بن سليمان القاري بين الجرح والتعديل.

فكل هذه الكتب جاءت مجموعةً من مقالات الأعضاء في موقع ملتقى أهل التفسير؛ وهذا هو الرابط:

http://vb.tafsir.net/forum.php

وهذه الفكرة مشابهة نوعاً ما للفكرة التي أردتها لمجلة حسوب، فهذه الكتب عبارة عن مقالات في موضوع واحد مجموعة في كتاب واحد، أما فكرة الجملة فهي عبارة عن مقالات ومواضيع في عدة في عدة مجالات مجموعة في كتاب واحد، فمثلاً مجتمع تطوير الويب في المقدمة، ومجتمع البرمجة، والتصميم وغيرها من تصانيف المجتمع الموضوعة على المجلة.

هذا مثال لأحد المقالات التي كتبها أحد الإخوة في كتاب الوقف والابتداء:

أنظر إلى أعلى اليسار من المقالة يوجد هناك اسم صاحب المقال وتاريخ كتابته، هكذا فكرة المجلة التي فكرت بها، أن تجمع المقالات في مجلة واحدة بهذا الأسلوب وبهذه الفكرة.

عائق!

ظننت في البداية أن صنع مثل هذه المجلة صعب؛ لكني حينما اطلعت على الكتب الموجودة في أكاديمية حسوب أدرك أن مثل هذه الفكرة ليست صعبة على شركة حسوب! لماذا؟ لأن التصميمات الخاصة بالكتب الموجودة في الأكاديمية جميلة التصميم والتنسيق ومناسبة جداً لعمل مدونة؛ اطلع على مثل هذه الكتب وعلى تصميماتها الرائعة:

https://academy.hsoub.com/f...

أو هذا الكتاب:

الآن ما رأيك عزيزي القارئ بعد أن قرأت هذا المقال أو هذا الموضوع أو النقاش سَمِّهِ ما شئت؛ المهم رأيك!


تحديث: بعد كتابتي للموضوع وجدت موضوعاً مشابهاً وفيه تعليقات مفيدة الرجاء الإطلاع عليه: