محمد كامل محفل؛ ولد في حلب عام 1928، ودرس فيها المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية. حصل عام 1953 على إجازة في الآداب (قسم التاريخ)، وعلى (دبلوم التربية وعلم النفس) من المعهد العالي للمعلمين، ثم درّس مادة التاريخ في ثانويات حلب مدّة سنة.

وقد أوفدته وزارة المعارف السورية في أواخر عام 1954 إلى جامعة السوربون في باريس؛ ذلك من أجل متابعة دراساته العليا في التاريخ القديم؛ إذ درَسَ اللغات القديمة الشرقية والكلاسيكية (الإغريقية واللاتينية)، ودَرَسَ علم الآثار في معهد اللوفر، وحصل لاحقًا على الدكتوراه من جامعة جنيف في سويسرا، وقد اختصّ بالفترة الإمبراطورية الرومانية وعلاقة الرومان بالعالم المشرقي.

وفي عام 1967 عاد إلى سورية مدرِّسًا في جامعات دمشق؛ إذ درّس في كلية الآداب في قسم التاريخ مادتَي (التاريخ القديم) و(اللغات القديمة)، وفي كلية الفنون الجميلة مادتي (تاريخ الحضارات) و(تاريخ الفن)، وفي كلية الهندسة المعمارية مادة (تاريخ العمارة) وذلك حتى عام 1990، وعمل أستاذًا زائرًا في الجامعة الأردنية من عام 1968 حتى 1971 أيضًا.

من مؤلفاته:

تاريخ الرومان، عام 1970.

تاريخ اليونان، عام 1971 بالاشتراك مع الدكتور كامل عباد.

تاريخ العمارة، عام 1976.

المدخل إلى اللغة الآرامية، عام 1971.

المدخل إلى اللغة اللاتينية، عام 1972.

وله العديد من الترجمات والمقالات والدراسات التاريخية والسياسية المتفرقة.

وقد شارك في العديد من الندوات العلمية التاريخية المحلية والعربية والعالمية.

وشغل المناصب الآتية:

أمين سر لجنة كتابة تاريخ العرب.

رئيس تحرير مجلة دراسات تاريخية؛ من عام 1994 حتى 2003.

التكريمات:

منحته جامعة الدراسات الإسلامية في كراتشي في الباكستان درجةَ الدكتوراه عام 1999 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف؛ تقديرًا لنتاجه العلمي. أما في سوريا فقد قلدته الدكتورة نجاح العطار؛ عام 2012 وسامَ الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة، والذي منحه السيد الرئيس بشار الأسد للدكتور محفل تقديرًا لإنجازاته المهمّة.

ورحلَ الدكتور محمد محفل منذ بضع ساعات في الثاني من كانون الثاني/يناير عام 2019 عن عمر يناهز الواحد والتسعين عامًا؛ تاركًا وراءه نتاجًا علميًّا مشرّفًا.