لو كانوا باحثين في الموضوع, على الاقل كانت لتحفر تلك الآيات في رؤوسهم, عوض حفرها على شاشات حواسيبهم

كثر الله خير ويكيبيديا !!

على الأرجح انهم بحثو في خرافتهم قبيل البرنامج بقليل،

لمذا تسأل هذه السؤال للمعارضين, المفروض تطرحه على الداعمين للتطور

لان المعارضين مناصرين لنظرية الخلق, وطبعا يؤمنون بما جاء في كتب الله

خلق الله آدم, والبشر ذرية آدم

سألته للمعارضين قصداً مني المسلمين منهم حتى يردوا على الأدلة في الفيديو.

نعم آدم أول البشر لكن المشكلة في اصحاب العصر الحجري(لايعرفون سوى الصيد) مع اننا نعلم ان هابيل مارس الزراعة وقابيل رعي الماشية.... اذاً اين ذهبت هذه المعارف هل تعاليم آدم انقرضت في الاجيال القادمة بعده ام ماذا O:

نعم آدم أول البشر

تبدو متأكداً، هل لك أن ترد على ما جاء من أدلة بالفيديو؟

الأرض كان يسكنها الجن والله أعلم فبعدما فسقوا وقتلوا و أفسدوا. خلق الله آدم ليخلف الارض من بعدهم. ولو كان هناك بشراً قبل آدم لذكر الله ذلك في القرآن او في السنة بالتأكيد والله أعلم... لكن لا تتعب عقلك كثيراً

يقول أن آدم وجماعته هم من سكن الجنة وليس زوجته!!!!

طيب، هناك آيات كثيرة تخاطب آدم وزوجه بصيغة المثنى (فكُلا، لا تقربا ...)

ثم هناك أحاديث تبين كيف خلق الله آدم وكم مكث وكيف خُلقت زوجه من ضلعه ...


الفهم فهم الصحابة والتابعين لا فهم المتأخرين خاصة غير الموثوقين.

يقول أن آدم وجماعته هم من سكن الجنة وليس زوجته!!!!

ما المشكلة ؟

هناك آيات كثيرة تخاطب آدم وزوجه بصيغة المثنى (فكُلا، لا تقربا ...)

ألا يمكن أن يكون هذا خطاباً لمجموعتين؟ البشر والجن؟

ثم هناك أحاديث تبين كيف خلق الله آدم وكم مكث وكيف خُلقت زوجه من ضلعه ...

الأحاديث قد تخطئ، لذلك دعنا تركز على القرآن قبل الحديث. (أعتقد أن قصدي واضح من "الأحاديث قد تخطئ")

الفهم فهم الصحابة والتابعين لا فهم المتأخرين

وهل هم معصومين؟ ألا يمكننا أن يسبقهم متأخر درجة؟ أم أنهم أُحيطوا بالعلم لأنهم ولدوا في زمن معين؟

الأحاديث قد تخطئ

هل أنت قرآني؟

لا أبداً، أنا من أهل السنة والجماعة، وآخذ بالأحاديث طبعاً، لكني لن أقبل بإختيار تفسير بعيد الإحتمال لآية لوجود حديث، كما أني أرد الأحاديث التي لا توافق العقل، -مع البحث عن جواب لها، والأخذ بالفائدة منها إذا ما أردت ردها-، وهذه النقطة قد يخالفني بها بعض أهل السنة والجماعة.

ولك مثال على اختيار تفسير بعيد الاحتمال للآية لوجود حديث، وهو ما فعله البعض عند حادثة شارلي ايبدو حيث تركوا كل تلك الآيات وذهبوا لبعض الأحاديث التي قد تكون مكذوبة على النبي.

< ألا يمكن أن يكون هذا خطاباً لمجموعتين؟ البشر والجن؟

الا يمكن !!!

لو بني الدين على "الا يمكن" لضاع

-1

الأحاديث قد تخطئ، لذلك دعنا تركز على القرآن قبل الحديث. (أعتقد أن قصدي واضح من "الأحاديث قد تخطئ")

لن يحاسب الله قوما على شيء وصلهم عن خطأ، أما ما مرّ به الحديث من تزييف فقد بشر رسول الله به من قبل، وهو فق ليجتهد أهل العلم بجمعه وتنقيحه من الضعيف والمكذوب ... اعتبرها مهمة الاهية للمسلمين .

إذا أخذنا بما تقول لتركنا نصف الوضوء ونصف الصلاة، فطريقتهما وصلتنا عبر الأحاديث!!

وهل هم معصومين؟ ألا يمكننا أن يسبقهم متأخر درجة؟ أم أنهم أُحيطوا بالعلم لأنهم ولدوا في زمن معين؟

رسول الله عليه الصلاة والسلام أمرنا باتباع سنته وسنة صحابته، لأنهم الأكثر فهما للقرآن والسنة، والأكثر اتباعا لها، لذلك نجد الامام مالك رحمه الله كان يفضل البقاء في المدينة لأن الناس فيها أقرب إلى السنة، فإذا أشكل عليه حديث أخذ بما يفعله ويقوله أهل المدينة!

ألا يمكن أن يكون هذا خطاباً لمجموعتين؟ البشر والجن؟

هل أشم رائحة افتراضات هنا ؟

لن يحاسب الله قوما على شيء وصلهم عن خطأ، أما ما مرّ به الحديث من تزييف فقد بشر رسول الله به من قبل، وهو فق ليجتهد أهل العلم بجمعه وتنقيحه من الضعيف والمكذوب.

نعم، ما وصلنا الآن من أحاديث صحيحة تم مراجعتها سنداً ومتناً من قبل أهل العلم، ومن يرد هذا؟

ولكن لن يقول لنا رسول الله شيئاً يخالف القرآن، أو يبعد عن تفسيرات آيات القرآن المحتملة المنطقية، وعلماء الحديث ليسوا بمعصومين، و "أبى الله أن يتم إلا كتابه" كما قال الشافعي -رضي الله عنه-، وثم ما الحديث الذي نص على أن آدم -عليه السلام- هو أول البشر؟

لأنهم الأكثر فهما للقرآن والسنة، والأكثر اتباعا لهام

ماذا؟ أتمزح؟

هل أشم رائحة افتراضات هنا ؟

حتى كلامك افتراضات، ولا يوجد نص صريح -على حد علمي- على أن آدم -عليه السلام- أول البشر، ولكنك تعلم أنه كان هناك جن في ذلك الوقت.

بعض الأدلة الأخرى التي تنفي الخلق المباشر، وهذه المرة من شيخ موثوق -على الأقل هذا ما أعلم عنه- :

https://youtu.be/XJFNS7gZQaM

وهم نظرية التطور

مجتمع خاص بوهم نظرية التطور بجميع مايتعلق بها من اصل الخلق والدين والالحاد, مسموح بالمواضيع الداعمة للنظرية لاثراء النقاش

324 متابع