خلال الأسبابيع الماضية، خطفت باريس الأضواء عن باقي أرجاء فرنسا، بمتظاهرو جماعة «السترات الصفراء»، احتجاجا على زيادة بعض أنواع الوقود، ولكنها تحولت منذ ذلك الحين إلى شيء أكبر، بما يُشكل تهديد لسياسات الرئيس «ماكرون».

واختارت الحركة «السترة الصفراء» كرمزٍ مُميّز لها باعتبار أنّ القانون الفرنسي يفرضُ منذ عام 2008 على جميع سائقي السيارات حمل سُترات صفراء داخل سياراتهم عند القيادة، كإجراء وقائي، يظهر في حالة الطوارئ ما اضطر السائق لسبب ما للخروج من السيارة والانتظار على جنبات الطريق. نتيجة لذلك؛ أصبحت السترات الصفراء رمز للحركة، كدلالة على أن الوضع اضطراري.

المُتابع للمشهد سيرى بوضوح مدى التشابه بين تلك التظاهرات وما حدث سابقًا تظاهرات في الربيع العربي.. حركة فوضوية مناهضة للغلاء، بلا مُحدّد أو توجّه سياسي أو أيدلوجي مُعين، مطالب غير محددة تتصاعد كل يوم.

والأن ماذا تعرف عن تظاهرات حركة السترات الصفراء الفرنسية؟ ما هو تأثيرها فى المحيط الأوروبى وبقية بلدان العالم؟ هل هي طلائع ربيع فرنسي وعلى فرنسا أن تتأهب لما هو أصعب؟

شاركنا برأيك حول دلالة المشهد الفرنسي الراهن...