مقالة رائعة تذكرني هذه المقالة

بفيديو شاهدته لامرأة بحثت في هذا الأمر تتكلم عن نفس الموضوع فتقول :

أنها فجعت عندما اكتشفت أن الطفل الأمريكي يدخل المدرسة وحصيلته (لا أذكر العدد بالضبط لكنه يحوم حول هذا ) 16 ألف كلمة والطفل المصري (هي مصرية) 3 آلاف كلمة فبحثت عن هذا فاكتشفت أن الإنجليز عندما استعمروا مصر والدول العربية وجدوا أن الطفل يدخل من سن صغيرة الكُتاب (مثل ما يسمى بالحلقة قي السعودية) فيحفظ القرآن كاملًا وهو أكثر من 77 ألف كلمة ثم يحفظ ألفية ابن مالك(هي علمانية ولا تؤيد تحفيهم القرآن فقط للأمانة العلمية) وهو لم يتم السادسة

بالطبع لم يرض هذا الوضع المحتلين فأنشؤوا المدارس في سن السادسة ودعوا الناس إليها وأنه من المفترض على الطفل قبل سن المدرسة أن يلعب ويتمتع بحياته ثم عند دخول المدرسة يتعلم الإنجليزية ولكي يفرقوا بين إنجليزيتهم وإنجليزية الدول المحتلة علموهم إنجليزية غيرها ليكون هناك لغة للأسياد(الإنجليز) ولغة لمن هم دونهم للشعب

أيضًا ذكرت ما ذكرته أنت بشأن أول 6 سنوات وأنها يمكن أن تتمدد إلى 12 سنة

ومما يثبت أيضًا معلومة الست سنوات الصبي الأعرابي الذي قال لأبيه أمام الأصمعي عن قربة يحملها

أبتاه أدرك فاها غلبني فوها لا طاقة لي بفيها

فجمع حالات الأعرب الثلاثة في جملة

وأيضًا ماذ كر عن الفتاة الأعرابية التي قالت

أبي ذهب إلى الفيافي فإذا فاء الفيء أفاء

ولهذا نجد علماء الدين أكثر الناس فصاحة وبيان؛ ويعود هذا في الغالب إلى تنشئتهم في الصغر.

بدأت بقراءة كتاب The Education of Karl Witte: Or the Training of the Child، حيث تمت تجربة اسلوبه بداية على ابنه الذي اصبح نابغة لغوي واديب حاصل على الدكتوارة في عمر ال ١٤ سنة.

أول ما اوصى به هو رفض الكلام للطفل بطريقة الأطفال Baby Talk، بل اصر على تعليمه الكلام الصحيح منذ عامه الأول. في ذلك تأكيد على فكرة الدكتور عبد الله الدنان


http://www.goodreads.com/book/show/7579050-the-education-of-karl-witte

http://www.arageek.com/2015/02/08/the-genius-children.html

وقد أدرك هذا العرب الأولون، إذ كانوا يرسلون أبناءهم إلى البادية، وهم صغار السن؛ ليأخذوا العربية من الأعراب. فالرسول قضى سنواته الأولى في البادية عند مرضعته، حليمة السعدية، من بني سعد.

وأشكرك أن دللتني على هذا الكتاب، يبدو مثيرًا.

مشكور جداً على هذا الموضوع. أعرف شخصياً بعض العائلات التي تتبع هذا المنهج مع أبناءها، لكني لم أكن أعرف أصل الفكرة. المشكلة الكبرى التي تواجهها هذه العائلات هي سخرية الأصدقاء والأقارب، حتى أن البعض تحول عن الفصحى إلى اللهجة المحلية للتخلص من هذه السخرية.

يذكر الدنان موقفًا مشابهًا حصل له، يقول: خرجتُ من الروضة التي أشرف عليها إلى سوق خضار قريب، وكان عقلي قد اعتاد على الحديث بالفصحى، فبدأت أخاطب بائع الخضار الذي أعرفه بها، وهو يعرف عملي، فابنه عندي في الروضة، وهي ليست أول مرة أفعل هذا معه، إلا أنه كان هناك بائع آخر إلى جانبه، فقال مخاطبًا صاحبي: «شو بو هاد؟!» وهو يدير إصبعه إلى جانب رأسه(علامة على الجنون)، فيقول الدنان: رددت عليه ممازحًا، مقعدكَ في الروضة محفوظ، تعال متى شئت P:

بتصرف: https://youtu.be/Qglv6aVhjUA?t=6102

يعزو بعض الناس السبب إلى أن الفصحى لا تواكب العصر وأنها لغة قديمة. ولكن هذا ليس السبب الحقيقي وراء عدم انتشار الفصحى بين متحدثي العربية، فالفصحى أقدر من العاميات كلها في التعبير عن المواضيع المختلفة؛ لمتانة نظاميها الصرفي والنحوي، ولسعة معجمها الذي لا يقارعه أي معجم عامي. فالسبب الرئيس هو في طريقة تعليمنا اللغة.

من اكثر ما اعجبني في المقالة

مقالة جميلة جدا

اللغة العربية

اللغة العربية أحسن اللغات نطقا وكتابة وقواعد، وهي أشرف لغة اختيرت لأشرف الكتب: القرآن المجيد. ونطق بها أشرف نبي على وجه الأرض، واللغة من أعظم شعائر الأمم التي يتميزون بها...

2.44 ألف متابع