14

كيف يلعب الاعلام الجزائري على أوتار أعراض المسلمين و تسفيههم

  • RCE

السلام عليكم،

لي مدة طويلة نوعا ما لم أدخل موقع الفيسبوك، و سمعت أصدقائي يتذاكرون قصة اكرام و ما شابهها من القصص المخلة فسألت عن ما حدث فحكوا لي الأحداث كاملة، دخل الشك نفسي و ذهبت لاتحرى من هذه الفتاة و الرجل. و قد كان الشك في محله: بطلة القصة قناة العهر و الفساد و كل ما شابههم من القنوات الجزائرية، يصورون برامج تدس السّم في العسل بدعوهم انها لكشف الأسرار و حل قضايا الشعب لكنهم في الحقيقة ينشرون الرذيلة و بث السموم المشجعة على القتل و تفكيك الأسر و إيقاعها في مستنقعات المشاكل و الطلاق و خلط مفهوم و تشتيت معنى الزواج لدى الشباب و الشعارات المختلفة و تشكيك بالازواج الجدد و تمثيل مسرحيات اعتدنا عليها في برامج اخرى، يمثلون دور الضحية و القاتل لكسب عطف المشاهدين.

ماذا استفدنا من برامجهم الخبيثة؟ و تحطيم قيم اخلاق الشعب الجزائري المسلم، هل يهمنا مشاكل أبطالك الوهميين لكي تروها لنا! كم من قصة صدّقها بعض السفهاء فدمرت و شردت العديد من العائلات. لو تركز قليلا تجد أن كل الحكايات تدور حول محورين بعناوين مخلة و مخجلة:

  • 1- الخيانة

  • 2 - القتل

ان مبادئ الشعب الجزائري المسلم و أخلاق الأسر المسلمة ذوي الأخلاق الحميدة و المشرفة التي صبر عليها من الاستعمار الفرنسي المجرم لمحوها طيلة أزيد من قرن، ليأتي بذلك حثالة القنوات التي تغلف السموم بقالب عناوين براقة و هاشتاجات على مواقع التواصل لتصل الى اكثر نسبة من الجماهير

و حتى و ان افترضنا أن ما حدث صحيحاً مع اعتباري انه فبركة تضخيمه و تسليطه بأضواء مختلفة تحت تركيزهم على "السلفي و الملتحي و إمام مسجد و متحجبة، ..إلى آخره من أمور عوام المسلمين للفتك بالدِّين.


اعذروا ضعف هذا الموضوع لأَنِّي اكتبه من الهاتف و انتظر سماع ارائكم و مناقشاتكم


وعليكم السلام، بارك الله فيك، موضوع مهم فعلا خاصة ونحن في عصر العولمة فكل معلومة لها صداها في المجتمع، والإعلام يعتبر وسيطا أو مصدرا للمعلومة فأي خلل في المعلومة المستقات أو المصدرة تؤدي إلى كارثة.

ولأفند كل ماقلت إن كل إعلام الدول العربية عبارة عن أفاعي تبث سمومها في المجتمعات الإسلامية تعمل على بث الشبه لتفرقة بين المسلمين.

كيف لنا و أي حلول نراها مناسبة لدحض قنوات الفسق و توعية المجتمع؟