لم أبدأ رمضان هذه السنة بحماس قوي حتى لا تخمد همتي، لكن لاحظت أن موضوع ليس له علاقة بالحماس فقط وطبيعي تأتي أيام بعد مدة من الالتزام دون حماس قوي، لا نتمكن من الاستمرار لوقت، بعد مرور أكثر من عشرة أيام برمضان ولا أعرف كيف حدث هذا أصبحت لا التزم بصلاة بوقتها بالضبط برغم أني أول أسبوع كنت ملتزمة ونظرًا لأني أصليها في منزل فأصبحت أتأخر قليلًا وحتى عادات مثل السحور بوقت معين لم تعد مثل أول أسبوع، لكن حاولت تنظيم يومي بوضوع المهام المراد إنجازاها بأوقات محددة حتى استمر لنهاية رمضان بنفس المستوى أو حتى لا ينخفض أكثر من ذلك، والطريقة مازلت قيد التنفيذ مع خمدان همتي، ما هي طرقكم للمحافظة على همتكم بشكل مستمر والعودة لعاداتكم خاصة في الشهر الكريم بحيث لا أجد نفسي في نهاية رمضان طاقتي وهمتي عكس البداية والوسط.
كيف لا تخمد همتنا بعد مرور أول عشرة أيام برمضان؟
التعليقات
في العبادات لا يعتمد الأمر على العادة ومدى صعوبتها، حاولي أن تستشعري الصلاة لا فقط تصليها، لا تلومي نفسكِ على التأخير عن الموعد، المهم أنكِ ملتزمة بالصلاة، حاولي في كل صلاة أن تستشعريها وأن تصلي إلى حد الخشوع فيها، وأن تقرأي القران فيها ببطء كلمة كلمة حتى تدركي كل كلمة وتشعري بها وتقتلي القراءة اللاواعية التي تجعل الصلاة مملة، هذا سيجعلك تتقربين أكثر من الله وتستشعرين العبادة وتحبينها أكثر لا تلتزمي فقط بمواعيدها وتلومي نفسك على ضياع المواعيد دون إستفادة من الصلاة نفسها
لا اتفق معك في هذه النقطة، مثلما الخشوع مهم طبعا ويجعل في العبادات لذة، لكن الصلاة علي وقتها ايضا مهمة ولقد اثني الله علي النفس اللوامة التي تلوم نفسها عند الخطأ، وهذا هو الحافز عموما لدي الانسان ان يلوم نفسه ويشعر بالخطأ فيحاول تحسينه، اما الاهتمام بالكيف دون الالتزام بالوقت كمن اهتم بشكل سجادة الصلاة دون ان يهتم بشروط الوضوء مثلا، لان احيانا انفسنا عندما نقل لها هذا الكلام تستريح وتميل الي الدعة والتكاسل عن الصلاة علي وقتها.
اشعر بالكسل أيضا لكن اهم شئ انك تحافظى على صلاتك فى وقتها حددي لكل صلاة تنبيه على موبايلك قبل الموعد بـ 5-10 دقائق. وحضري مكان الصلاة قبل الوقت بحيث يكون جاهز ويكون مكان مريح وهادى. ذكّري نفسك دائمًا بالفضل والراحة التي تشعرين بها بعد الصلاة هذا يحفز الاستمرارية. بالنسبة لى اوقات اشعر انى لا اريد قراءة القران اليوم لكن اجبر نفسي على ذلك والحمد لله لحد الان ملتزمة بالقراءة
هناك جزء قد يكون بسبب الغذاء فالصيام عن الطعام مرهق للبدن ودافع للكسل عموماً وبالأكثر مع الإكثار من الحلويات ساعات الإفطار.
السبب الآخر هو أننا لا نستطيع أن نبني عادات جديدة في فترة زمنية قصيرة، يجب أن تكون نيتنا هي الاستمرار في المداومة على هذه العادات أو مبادئها الأساسية، والعادات أصلاً لا نصنعها بسهولة بل يجب علينا أحياناً دفع أنفسنا أو غصبها - إلى جانب ترتيب وقتنا والتصدي للحجج والأعذار التي سيلقيها إلينا عقلنا لأنه لا يحب الالتزام بطبيعته.
سمعتها من الداعية الشاب أحمد عامر منذ عام، القلب دائماً بحاجة لأن يكون يقظاً، وهذه فائدة الدروس الدينية، هي التي تجعل للإنسان همة، المداومة على الدروس ولو كل يوم درس واحد عن القرآن مثلاً.. أو الصلاة أو الذكر لداعية تحبين سماعه سيحدث فارق.
هذا الشيء يكفي بجانب الدعاء وقت الإفطار بالثبات.
وطبعاً الطاعة فيها أحياناً مجاهدة للنفس، خاصة في وقت الإرهاق والنوم.