معاناتي مع التسويف والمماطلة وعدم الثبات على فعل الشيء


التعليقات

لست وحدك من يواجه هذه المشكلة يا منير، نواجهها جميعا بأشكال مختلفة، وخصوصا مع زيادة أشكال التشتت حولنا كل يوم.

من خلال ما ذكرتَ وبأنك تقوم بالعمل لدى الآخرين وتنجز الأعمال في أسرع وقت، هذا يعني أنك لست مسوّفا في الأساس.

بل يعني ذلك أنك لست ممّن يطلقون المشاريع لأنفسهم، بل أنت ممن يجب أن يعملوا تحت يد شخص آخر.

وهذه ليست مشكلة، فأنا أيضا كذلك، لا أستطيع القيام أو إطلاق مشروع كامل بنفسي دون وجود رقيب فوقي يدفعني إلى القيام بالعمل، وهذا طبيعي يا منير.

العمل مع العملاء قصير المدى وله مقابل تراه أمام عينيك، فبمجرّد أن تنجز العمل ستحصل على المال، وهذا ما يدفعك إلى إنجاز العمل بإتقان للحصول على المقابل فورا.

لكن المشاريع الشخصية تكون طويلة المدى، والمقابل بعيد بعض الشيء، لذا نسوّفه.

لذا .. عليك أن تتقبّل الأمر في البداية وبأن هذا طبيعي، وأن تضع يدك على المشكلة.

الحل :

لذلك أرى أن الحل قد يكون في وجود رقيب يعمل معك، يمكنك أن تشرك صديق لك معك في هذا المشروع، كلاكما يدفع الآخر عندما تقل العزيمة أو تنشغل في أمر آخر.

اختر صديقا لك أو مستثمر أو صاحب عمل له خبرة في ذلك المشروع، سيساعدك من ناحية، ومن ناحية أخرى سيحافظ على حماسك.

أعتقد أن المشكلة أعمق من اتخاذ صديق، ممكن أن يكون هذا الصديق عامل تشتيت آخر، فالأصدقاء عندما يجتمعون من رأيي سيؤثر بالسلب على الإنتاجية.

ممكن أن يختار شريط له في المشروع، ليس شريك كدعم نفسي بل شريك بالمال، لأن هذا ممكن أن يعتبر عمل لشخص آخر وفي نفس الوقت يبني مشروعه.

وعليكم السلام.

لست الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة، الكثيرون غيرك يعانون مشكلة التسويف وأنا منهم. يفسرها بعض علماء النفس على أنه هروب يقوم به الأشخاص عندما يصادفون صعوبات فيما يندزونه وذلك خوفا من الفشل.

لكن ولحسن الحظ ليست مشكلة غير قابلة للحل، لقد كنت مهتمة بالقراءة حول الموضوع منذ فترة، وسأشارك معك بعض النصائح التي أفادتني:

  • تحديد قائمة لأولوياتي.
  • البدء بإنجاز المهام الأصعب، حتى أحصل على دفعة معنوية أكبر للمواصلة.
  • توزيع الوقت وفق قاعدة 80/20.
  • ابعاد جميع الاجهزة المشتة أثناء العمل.
  • تخصيص فترة قصيرة للراحة كل ساعتين.
  • تسجيل تقدمي في انجاز المشروع كل يوم.

أشرت إلى قاعدة هامة ايمان في تنظيم المهام وهي قاعدة20/80 أو مبدأ باريتو هي التي تنص على أنّ 80% من النتائج سببها 20% من الأسباب فقط.

ما نستفيده من هذا المبدأ أن نقوم بوضع أهدافنا ونشاطتنا في قائمة ونحدد أيا منها هو المهم .

ثم نبدأ نهارنا بالمهمات الذات القيمة العالية وليس ذات المنخفضة، بحيث نحدد المهام التي تكون في قمة 20% أو التي في قمة 80%

أيضًا هناك طريقة البومودورو أو تقنية الطمام التي قام بتطويرها فرانشيسكو سيريلو، حيث نقوم بتقسيم وقتنا، نعمل 25 دقيقة وبين الفترة والفترة تأخد راحة.

كنت قد تحدثت عن هذه القاعدة في مساهمة قديمة، يمكن لصاحب المساهمة الاطلاع عليها:

أعتقد بأن البعض يعاني من هذه المشكلة، والبعض الآخر يراه مرضًا نفسيًا، فقد قرأت مؤخرًا دراسة بأن الشخص يلجأ إلى التسويف فرارًا من القلق والتوتر الناتج عن ضغوطات الحياة، وللتغلب على المماطلة عليك القيام ببعض الخطوات:

أولًا: تحديد نقاط قوتك والتركيز عليها والارتقاء بها إلى المستوى المثالي، وتحديد نقاط ضعفك وتشخيصها ووضع أفضل الحلول لها.

ثانيًا: وضع الأهداف بناء على الرغبات والاحتياجات فقط، فقوة عزيمتك وحدها لا تكفي بل يجب أن تصاحبها بالعمل الدائم، والخوض في غمار المهام الجديدة.

ثالثًا: التنظيم الذاتي لأولياتك.

ثم الانطلاق بقوة من حيث انتهيت.

يجب أن تُخطط لمشروعك قبل البدء به، وتقوم بتحديد نتائج للمشروع القائم عليه، وتطلب من والديك أو أحد أصدقائك المُقربين الذين تثق بهم أن يقوموا بمُساعدتك وتحفيزتك على إنهاء المشروع بأمان.

ينبغي أن تكون واثقًا في نفسك وفي مشروعك حتى تصل إلى النتائج المرغوبة وذلك في كافة أوقات المشروع منذ بدايته حتى النهاية.

أعتقد أن حل هذه المشكلة هو تفويض أعمالك التي لا تستطيع عملها، لآخرين، بمقابل مادي.. وهكذا لا تخسر عملك.. وتستمر به.. إلى أن ينجح.

أيضا كفكرة أخرى.. هي أن تحدد ما هو هدفك من هذا العمل بالتحديد؟ هل هذا هو شغفك؟

لو أن العمل الذي تقدم عليه ليس لك به شغف، فلن تستمر به.. لذا حدد شغفك بالتحديد.

وكل يوم مارس التغذية الراجعة، وعاقب نفسك على التأجيل والتسويف، وقرر أن تبدأ منذ اللحظة التي أنت فيها ساكن لا عمل لك.

تحديد الهدف الواضح، وخطة واضحة، يساعد كثيرا في الإنجاز.

أيضا ضع لنفسك وقت محدد، مثلا يوم واحد لإنجاز مهمة كذا، ولا تضع عدد أيام كبيرة، لأن النفس تركن للراحة، وتتكاسل، وتمر أيامك بدون إنجازك.

لذا فإن تقسيم المهمات أمر مهم.

كما أنصحك بوضع مؤقت للساعة، فمثلا تحدد لنفسك ساعتين وتضع منبه، ولا تقوم إلا بعد انتهاء الوقت.

يمكنك تقسيم الوقت هكذا، أجد أن هذا الأمر جدا مريح لي.

والسر أيضًا هو أن تجعل شخص قريب منك، يشجعك، ويحفزك للعمل أكثر.

فالحافز الخارجي أمر مهم.. فلو وجدت شخص مناسب، دعه يكون معك مستمر حتى تنجح.

وفقك الله

عود نفسك على ان لا تسوف .

انت ذكرت الداء , وهذا هو اول الطريق لمعالجته .

ياتي بعد ذلك ان تعود نفسك على عدم التسويف .

ستجد الامر في البدء صعباً ثم سيكون الامر بعد ذلك سهلا هينا .

عندما تجد ذاتك قد فترت وترغب في انهاء كل شي قاوم هذا الامر مرة تلو المرة .

الحياة ليست كلها جميلة أخي الكريم , من مرارة الحياة الصبر والفشل .

الأمر عادي، اكتب شهريا روايات للعملاء، لكن روايتي الخاصة معلقة منذ 2015 بسبب التماطل والتسويف..

لكن مرد ذلك اني اعتبر نفسي لست جاهزة بعد، خاصة أني أتدرب على روايات العملاء، وفي كل رواية اكتشف امرا جديدا عني وموهبة، وفي كل مرة آخذ خبرة..

لكن لست مثلك قد اخسر مثل هذا المبلغ، لأنني إذا دخلت بالنقود فأنا اعرف ان لا مجال للتراجع، خاصة انه لم يعد مماطلة بل هو تهاون منك، فهنالك حدود يجب أن نستيقظ فيها..

وكما قال احمد ابدا بجمع فريق عملي من أجل أن يكون نوع من الالتزام

كلنا نعاني من هذا المشكل يا منير ولست وحدك، لكن شخصيا لا أتماطل حتى أستهزئ بمشروع قيمته 800دولار، لأن بعض الأشياء والعوائد المالية هي من تدفعنا لتقدم والإستمرار في العمل وليس العكس، لذلك يمكن بتحديد الأولويات و تخصيص بيئة مريحة وهادئة وكذا الإبتعاد قدر الإمكان عن المشتتات هي أحد اعوامل المحفز للبدأ في العمل بدون إنقطاع.

مشكلة ضياع الوقت تمثل عقبة أمامنا كلنا

أولا،

عليك عدم الخوف من ضياع الوقت بمعنى أن كنت تخشى السقوط فاقنع نفسك بلم لا تسقط!!!

بعدها، يستولد إحساس جبار لديك بأنك لا تريد هذا الشعور، في كل مرة تكرر هذا الأمر سيتولد داخلك رغبة بالبقاء اذن اعترافك بخوفك من إضاعة الوقت سيجعلك تفكر مليا قبل أن يضيع الوقت عليك

ثانيا،

ممارسة الرياضة بشكل دائم والحفاظ على بعض العادات التي تمارسها باستمرار سوف يشعرك بأنك تستغل جزء من وقتك بشكل صحيح هذا أيضا سيولد ضغط إضافي داخلك بأنك تحتاج إلى استخدام وقتك كله في الاتجاه الصحيح وليس جزء منه

ثالثا،

ابحث عن الأشخاص الذين يرغبون في الوصول إلى نفس هدفك وقم بمشاركتهم أفكارك الجديدة وحاول وضع خطة وأكثر من خطة بديلة هذه سيقوي الإحساس داخلك بان مسؤول عن نجاح أحدهم وهذا مهم لنجاحك أيضا


انصحني

مجتمع "إنصحني" . بعيدا عن الأسئلة والإجابات هذا فضاء للنصيحة في كل ميادينها والحياة رهينة النصح برأيي بإمكانكم فتح مواضيع خاصة بكم والطلب من الآخرين النصيحة .

33.8 ألف متابع