في كورونا كان لابد علي أن أبدأ البحث عن أبواب جديدة للدخل، دخلت مجال التجارة الإلكترونية واستمريت فيه عامين، نجحت في الكثير من المنتجات وفشلت في منتجات أكثر منها، جربت الكثير من أنواع هذه التجارة مثل الإيفيليت ( التسويق بالعمولة) والإستيراد من علي بابا، وأيضاً التسويق الحر بشراء منتجات بالجملة وإنشاء الحملات الإعلانية المناسبة لها، وللأسف لم أتعلم هذه التجارة قبل الدخول فيها ولذلك تعلمت بشكل مباشر من التجربة مما جعلني أخسر في الكثير من المجالات وأربح في أخرى إلى أن تركت العمل فيها، أسألني عن أي شئ يخص هذا المجال
اشتغلت في التجارة الإلتكرونية سنتين، إسألني عن أي شئ يخص هذا المجال
جربت دخول الملابس مرتين، وياريتني ما دخلتها، النوع الوحيد من المنتجات الذي لم أربح فيه قط، ليس لأنه سيئ، هذا مجال جداً ممتاز، لكن لأنني لست أفضل شخص في الموضة وفي إختبار الجودة والسعر وكذا، لكنني كنت أسعى جاهداً في فترة من الفترات للحصول على شريكة ( أنثى) تفهم في الملابس الحريمي والأطفالي وتفهم أيضا في (الميكب) وهكذا، فهذه المجالات فيها الكثير والكثير والكثير من الرزق، لكنني فشلت في إيجاد الشريكة المناسبه، إن كنتي تريدين البدء في أحد هذه المجالات فأنا أشجعك بشدة بشرط أن تتعلمي أولاً الميديا باير مع شخص متخصص حتى لا تقعي فيما وقعت فيه من أخطاء.
بالمناسبة كان هناك بنت محترمة في أوائل العشرينات تعمل لتسدد نفقات تعليمها، وكانت نشرت على فيسبوك عن مشكلة خاصه بها وهي أن معظم الذين يقدمون خدمة ( الإعلانات الممولة) ينصبون عليها عندما تمول معهم، كانت تحاول أن تبيع منتجات ( ميكب) دخلت معها في هذا الوقت - منذ 4 سنوات- وقمت بإدارة حملة تسويقية لها لمدة شهر كخدمة مجانية ودعم لها لأنني أعجبني فيها مثابرتها وجهدها في هذا الوقت ورأيت فيها أختي الصغير وأحببت أن اساعدها، مجالها ( الميكب) منتجات التجميل النسائية، حصل على تفاعل مدهش بالنسبة لي، وحققت أرباح فعلاً كانت بنسب ممتازة جداً، مما أكد لي أن هذا المجال فعلاً ممتاز وكان لدي شغف كبير للعمل فيه لكن لم أجد الشريك المناسب
التعليقات