في كورونا كان لابد علي أن أبدأ البحث عن أبواب جديدة للدخل، دخلت مجال التجارة الإلكترونية واستمريت فيه عامين، نجحت في الكثير من المنتجات وفشلت في منتجات أكثر منها، جربت الكثير من أنواع هذه التجارة مثل الإيفيليت ( التسويق بالعمولة) والإستيراد من علي بابا، وأيضاً التسويق الحر بشراء منتجات بالجملة وإنشاء الحملات الإعلانية المناسبة لها، وللأسف لم أتعلم هذه التجارة قبل الدخول فيها ولذلك تعلمت بشكل مباشر من التجربة مما جعلني أخسر في الكثير من المجالات وأربح في أخرى إلى أن تركت العمل فيها، أسألني عن أي شئ يخص هذا المجال
اشتغلت في التجارة الإلتكرونية سنتين، إسألني عن أي شئ يخص هذا المجال
كيف كنت تحدد أن المنتج يستحق بدء الحملات الإعلانية عليه من الأساس وهل نجاح المنتج يعتمد على الربح فقط؟
في البداية كان الأمر بالتفضيل الشخصي وطبعاً هذا خاطئ تماماً، لكن مع التجربة والخبرة أصبحت أختار أكثر 3 أو 4 منتجات قوية أرى أنها ليس فيها منافسة عالية + ليست موجودة على مواقع الإيفيليت لأن منافستهم مستحيلة + فيها هامش ربح جيد يستطيع أن يتحمل تكاليف الإعلانات، ثم أقوم بإنشاء حملة إعلانية لتجربة هذه ال4 منتجات، وأفضل منتج يحصل على نتائج هو من أعمل عليه وأشتري منه مخزوني
ما أكثر خطأ تتذكره أثناء عملك في التجارة الإلكترونية وكان ممكن تتفاداه من البداية؟
هناك الكثير والكثير من الأخطاء التي وقعت فيها لكن أكثر خطأ خطير وقعت فيه لجهلي وقلة خبرتي كان الإعتماد على القسائم والمديونيات لتمويل إعلاناتي، وهذه ( القسائم والمديونيات) هي ثغرة في فيسبوك تجعل كل حساب قديم في فيسبوك يحصل على 25 دولار لتجربتهم في الإعلانات، كان هناك أناس يعملون في جمع هذه القسائم والمديونيات وبيعها للمسوقين ب50% من قيمتها، بالنسبة لي هذا التخفيض لأنني مبتدئ شدني، وأشتغلت بهذه الطريقة 5 شهور، لكن التكلفة كانت إنهيار صفحاتي كلها لأن هذه الطريقة غير شرعية وتؤدي إلى إغلاق الحساب الإعلاني والبيدج
التعليقات