لن تحتاج حقوق الملكيه إلا في حاله واحده وهي نجاح مشروعك على يديك أو يد سارقك وفي كلتا الحالتين ستكون قد نجحت :)
توضيح : لنفرض أنك ألفت كتاب أو قمت بعمل فكرة موقع ممتازه مثل فيسبوك ( مثلا ) وقام أحد ما بسرقت الفكرة , سيكون من أصدقائك على الأرجح أو من العالم الخارجي في حال كنت قد نشرت الفكرة , عند نجاح الفكرة يمكن أن تدفع مبلغ ضخم لرفع قضيه والبدء في استرداد حقوقك وهنا سيتم الرجوع إلى أدق التفاصيل في حياة المشروع او الفكرة ومتى تم طرحها وماهي الدلائل وإلى آخره وسيتم عمل تسويه تأخذ مقابلها أموال جيده :)
اخي حاليا انا اعرف عن الملكية الفكرية بالوطن العربي انها قانون لكن حاليا لا يطبق ومن الممكن حماية كتبك وذلك من خلال بيعها بسعر عالي وعند البيع يجب عليك معرفة هذا الشخص ومن بعدها محاسبته من خلال الشكوى عنه لمكان النشر واذا كنت تعرفه بالحقيقة فاشكي عنه للجهات المعنية
عذرا أخي مصطفى للخروج عن الموضوع ولكن فقط أحببت أن أنصح أن عبارتك الأخيرة -التي بين قوسين- فيها تحفظ .
لوجود حديث قدسي ينهى عن ذلك لكون القدر والدهر والزمان مرتبطة بالخالق ونعته بهكذا صفات فيها تعدي والله أعلم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار ) رواه البخاري ومسلم ، وجاء الحديث بألفاظ مختلفة منها رواية مسلم : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول : يا خيبة الدهر ، فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما )
حاولت أرسل لك هذه الملاحظة بشكل خاص ولكن لم أتمكن لعدم وجود آلية للتراسل الخاص، أو أنها موجودة ولم أعرف كيف.
سمعت سابقا فكرة مفادها (في حال وجود خرق لحقوق الملكية الفكرية يتم مراسلة شركة الاستضافة الموجود عليها الموقع الذي خرق حقوق الملكية الفكرية و شركة الاستضافة هنا ملزمة بإيقاف الموقع ) فهل هذا صحيح !!!
و لعلك تقرأ فتوى الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز -رحمه الله- في مثل هذه الكلمات:
السؤال: كثيرا ما نقرأ في الكتب والمجلات مقالات ترد فيها عبارات مثل (من سخرية القدر) أو (من سذاجة الأقدار) أو (شاءت الأقدار) فهل هذه العبارات صحيحة وبم تنصحون الذين يستعملونها في كتاباتهم جزاكم الله خيراً؟
الجواب:بسم الله والحمد لله.. قول الإنسان من سخرية القدر أو من سذاجة القدر منكر من القول بل كفر وضلال واستهزاء بقدر الله سبحانه وتعالى، أما قول بعض الناس شاءت الأقدار أو شاء القدر أو شاءت إرادة الله أو عناية الله فكلام لا يجوز وفيه سوء تعبير، والصواب أن يقال شاء الله سبحانه أو شاء ربنا سبحانه أو نحو ذلك من العبارات التي فيها إسناد المشيئة لله لا إلى صفاته.
المصدر: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثامن والعشرون.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول تطوير الويب. ناقش أحدث التقنيات، اللغات، والأدوات في عالم تطوير المواقع والتطبيقات. شارك مشاريعك، اسأل عن نصائح، وتعاون مع مطورين محترفين وهواة.