وكاد حلمي يختفي !

LOYOUR_Corp

سأتحدث معكم بصراحة في هذا الموضوع..

عندما كنت صغيراً في المرحلة الابتدائيه كنت اتخيل نفسي مكان العظماء مثل (غيتس وجوبز وزوكربيرغ ودورسي الخ..).

ولكن عندما بدأت المرحلة الاعدادية (الصف السابع الي الصف التاسع) بدأت أشك في قدراتي علي فعل هذا ولكن "الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" فقررت ان استكمل وفي الحقيقه اهملت دراستي بشكل غريب وكل اهتمامي بالبرمجة حتي اصبحت في أخر المرحلة الاعدادية,ولكن ما الجديد؟ كنت بدأت في تأسيس LOYOUR وانتجت برامج ولكن ليس هذا ما توقعته قد اختلف كل شئ وتغير تفكيري وحتي الان عندي نفس الحلم ولكن بدأت أشعر انه عني بعيد..

هل هذا أمر طبيعي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حالات الاحباط والشك المؤقتة حالة طبيعية ما لم تستمر .

النصيحة الان هي : لا تعمل على التفكير بشكل صفر واحد : اما ان تصبح ناجحا بعد شهر او انك فاشل بل اعمل بجد على مشاريع صغيرة وعلى مدى بعيد . كما يقول المثل ( نجاح اليوم الكبير هو تراكمات النجاحات السابقة الصغيرة ) ركز أيضا على دراستك لأن الفشل فيها سيسبب لك مشكلة وضغطا في المنزل . اليك النقاط الأخرى :

  • الصبر والايمان

  • التعلم المستمر . لا تعتمد دوما على المحتوى المرئي اجعل ثقافتك من الكتب . ان كنت تضع نفسك في مكان بيل غيتس مثلا هل طالعت ما طالعه ؟ عُشر كتبه ؟ربع كتبه ؟ نصفها ؟ ( تجد القائمة الكاملة على مدونته الرسمية ) .لو لم تكن تجيد الانجليزية فهي فرصة كي تتعلمها من اجل ذلك ..

  • فشل منتج او عمل واحد لا يعني فشلك التام .اصنع المزيد وطور نفسك . ( العلم في أي مجال بحر )

  • الشهرة والمال لا يساويان النجاح .ان يعترف بك مجتمع ما كمجتمع مطوري تقنية ما هو النجاح .

شكرا لك كثيراً

فعلا هذا الشعور يتملك الاغلب منا في هذا المجال خصوصا، قد يتملك البعض في مجالات اخرى، لكن نحن بالاخص لان مجالنا غير مستقر، و في كل يوم شيئ جديد، ما تصدق انك فهمت جزئية معينة بعد جهد و تعب الا و يقال لك انها اصبحت من الماضي، و هلم جرا..

تخصصات اخرى كالمحسابة مثلا لا الحصر، من اول ما تتخرج من الجامعة الى ان تقضي اخر يوم في عملك قبل ما تتقاعد و نفس القواعد و الاجراءات نفسها، تقدر تتدرج في هذا المجال لتصل الى مراتب عالية و نفس القواعد السابقة ثابتة، اي ان العامل هو الخبر ة و التقادم و ليس المواكبة كما هو الحال عندنا...

لكن في النهاية شيئ واحد يحفزني... لما انزل الشارع و امر في المحلات و المكاتب، و اجد التناقض بين الناس و محاولة اقناعهم و التعب فيها و في الاخير يكذب عليك باقتناعه و يقوم بعكس المتفق و تجد الخلافات و المشاكل، اقول الحمد لله انني عندما اخاطب الكمبيوتر في لغته البرمجية لا يكذب علي ابدا، لا يغشني، لا يخدعني، يعطيني الذي اريد بالضبط و ما ادخلته له... لو هناك خطأ فهو بسببي و استطيع ان احله... مجتمع كبير جدا موجود اونلاين و استطيع ان اجد حلولا لا مشكلة تصادفني و اعجز عن حلها بنفسي و لله الحمد... فارجع و اقول الحمد لله و اواصل و ربنا يقدم ما فيه الخير..

لا اود ان يفهم من كلامي بالنصح بالانطواء... فقط هي نظرتي في حب تخصصي اكثر كل زاد الإحباط.. و بالله المستعان

نعم كلامك صحيح

ليس المهم ان تكون مكان العضماء, بل المهم انت تكون سعيد.

سعادتي تكمن في النجاح الذي اصبح صعب جداً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

امتلكت هدا الحلم في صغري لكن الان افتقدته واحببت هدا ....

يا أخي ما فائذة النجاح بدون سعادة ورضى داخلي , نصيحتي اجعل العظمة تنبع من داخلك انت عظيم كأنسان من الان لا تنتظر النجاح لتصل اليه فهو طريق لا نهايه له والنجاح له جوانب كثيرة قل من احاطها فلو قارنا بينك وبين من ذكرتهم تجد نفسك افضل منهم في جوانب اخرى مثلا الناحية الاجتماعية

لا اطلب منك التراخي بل ما قصدته هو ان عليك ان تجعل مسيرتك هي العظيمه ليس النهاية

وايضا لا تهمل جوانب الحياة الاخرى لان الموت ليس النهاية فأنت تعلم عليك ان تكون من الناجحين في الاخرة كذلك

هدا اولا لانك قلت العظماء بشكل عام فمن ذكرت ليس بعظماء في كل شي

اما اذا قصدت عظماء هذا المجال فهذا جيد عليك بالعمل ثم العمل ولا تحبس نفسك تحت اشخاص فقد تستطيع التفوق عليهم لكن بطريقتك الخاصه

الخلاصة: كن عظيما بنفسك, استمر في طريقك بسعادة, ولا تضع حدا لطموحك بهدف معين او شخص معين.

كما قال أحد مؤسسي Vimeo و سأقتبس بتصرف من الذاكرة... "هذا المجال غريب جدا، يوم تكون مع الأصدقاء في مقهى و تقول لهم سوف أغير العالم، مشروعي القادم سيكون أعظم مشروع... و في اليوم التالي تقول ليس لي أمل في هذا المجال، ليس هناك أي أمل أني سأنجح يوما ما".

يعني ليست مشكلتي انا؟

أنا أحس بنفس الأمر أحيانا، لكن على العموم أنا متفائل... لكن في المقابل لست أخاف المستقبل إن فشلت، و أينما إنتهت بي الظروف لن أكون غاضبا من الحياة لأني فشلت، المهم أني حاولت...

عندما أحاول و لا أنجح لا أطيق نفسي، عندما لا أحاول لا أطيق لا نفسي و لا من حولي.

مشاعر كثيرة مختلطة...

اين قال هذا ؟ هل في فيديو ل ted ؟ , ام مقالة , وهل ممكن برابطها ؟

قالها في وثائقي The Startup Kids.

شكراً جزيلاً , وثائقي رائع

هذا أمر طبيعي إن لم تحاول تغيره.

نفس شعور، و نفس الاحلام صديقي...لقد بدأ يدخل اليأس الى قلبي

خصوصا عندما بدأت العمل كمستقل لقد اصابني الاحباط كثيرا...

النصيحة التي يجب تذكرها دائما: "لا تمشي مع المحبطين وأصحاب الهمم الخائرة" خالط فقط المجتهدين المكدين.